عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-02-04, 03:29 AM
منى زكي منى زكي غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



على الرصيف احساس الطفوله من نوع اخر










لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ } / سورة الحديد .. آيه 7



.


.
.
{ ..... بعيداً عن أرصفة المحلات الفاخره
ومحلات الزهور .. والحلويــات اللذيذه ..













هنـــا







رصيف للفقراء ..!!



وأي فقراء ..؟!


ملابسه رثه
مكانه هامش الطريق ..











بل هامش الدنيا ..!!











طفل بوجه بريء لا يعرف من الدنيا







إلا ظلمها ..!!



.










.


.
www.malaysia29.com
قال :
أبي نسبني للبؤس
وأمي قمطتني بـ الجوع
وتربيت في كنف الحرمان..!!

.
.
.
www.malaysia29.com
مدرستي الرصيف
ومعلمي صفعاتالماره ..!!
وفروضي ....
أن أرجع لأمي بـ رغيف
يكون لنا عيد..!!

.
.
.
www.malaysia29.com
طفلة افترشت الرصيف ..
توسدت الحائط
بحبوحة الحرمان بادية عليها
نحيله
سقيمه
منهكه
حلمها .. أمنيتها من هذه الدنيا ....
" دميـــه "
أن تلهو بـ دميه ..!!
لا تجوع .. لا تعطش
لا تمرض .. ولا تبرد
دميه تلتهي بها عن بؤسها وجوعها ..
دميه لا تبكي
ولا عينها تدمع ..!!

.
.
.
مُد يدك لهم
سيعطونكأكثرمماتعطيهم ..!!
تعطيهم مالاً .. يعطونك صفاء لـ روحك
ويطهرون ذنبك ..
تمنحهم مالاً - وهذا أرخص عطاء -
وهم يمنحونك أعظم جزاء ..!!
.
.
.
مُد يدك بـ العطاء..
فـ العطاء كما قال جبران :
" وأنت من أنت حتى أن الناس يجب أن يمزقوا

صدورهم و يحسروا القناع عن شهامتهم
و عزة نفوسهم لكي ترى جدارتهم لعطائك
عارية و أنفتهم مجردة عن الحياء ..؟! "
.
.
.
فـ انظر أولاً .. هل أنت جدير

بـ أن تكون معطاء و آلة عطاء ..؟!
لأن الحياة هي التي تعطي الحياة ..!
في حين أنك و أنت الفخور
بـ أنك قد صدر العطاء منك ..
لست بالحقيقة سوى شاهد بسيط
على عطائك ..!!
أما أنتم الذين يتناولون العطاء والإحسان -
وكلكم منهم - فـ لا تتظاهروا بـ ثقل واجب
معرفة الجميل لئلا تضعوا
بـ أيديكم نيراً ثقيل الحمل على رقابكم ورقاب
الذين أعطوكم ..!!
...}
.













..][ دعــوه ][..



لتكن عطايا المعطي أجنحـــة










ترتفعون بها معه..!!












التوقيع

[flash1=http://www.lamst-a.net/upfiles/DWy03467.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash1]
غَاب نُوْرِك
الَا طُوِّل فِي غِيَابِه!
عَن سَمَا عُشْقِي...وَعَن دُنْيَا خَفْوّقِي
الْصَّبْر
وّشْلّوُن ابِتُحمّل عَذْابَة !
وَأَنْت بَعْدَك نًَشِف الْدَّم بِعُرُوُقَي
حبّيــبِي