عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-01-26, 03:03 AM
وسام المدريدى وسام المدريدى غير متواجد حالياً
عضو مطرود
 



مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع الصحي المؤلم-واقعنا المؤلم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مستشفى الرشاد للأمراض العقلية والنفسية


مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع ibn rashad.jpg

هاجوب هو واحد من (( 1200 )) مريض يعيشون وراء القضبان في مستشفى الرشاد


مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع news1.490046.jpg


سرير معدني مرمي في إحدى زوايا الغرفة، وفنجان من البلاستيك وبدل واحد من الملابس، هذا كل ما بحوزة هاكوب.

مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع news1.481113.jpg

نعم هنالك شيء آخر يملكه هاجوب: إجازة بالهندسة المدنية حصل عليها من جامعات الولايات المتحدة وحكم بالمؤبد يتعين عليه أن يمضيه في العراق، لا لجرائم ارتكبها، ولكن ببساطة بسبب مرضه.

وراء القضبان

وهاجوب هذا هو واحد من 1200 مريض يعيشون وراء القضبان في مستشفى الرشاد، وهو المنشأة الوحيدة التي تقدم الرعاية الصحية لمن يعانون من أمراض عقلية ونفسية في العراق.

على طول الممرات في مستشفى الرشاد، تلقى الأقفال الغليظة معلقة على الأبواب المعدنية في المبنى ذي النوافذ المحصنة جميعها بقضبان من الحديد.

وفي الباحة الخارجية لأحد أجنحة المستشفى، يفترش العشرات من الرجال الأرض وينتظرون وجبة الغداء.

مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع _45807863_iraqimenta

يصل الطعام في أوعية وقدور معدنية كبيرة، فينهض الرجال الواحد تلو الآخر ليملأ كل منهم صحنه الورقي بغرفة من الأرز وأخرى من حساء العدس، ويعودوا بها ليجلسوا على الأرض من جديد، حيث تختفي الكراسي والطاولات من المكان.



يقول أحد المرضى، واسمه قاسم: "إن الطعام فظيع وهو غير كاف."

حياة "سيئة"

يعاني معظم المرضى في مستشفى الرشاد من مرض انفصام الشخصية المزمن (الشيزوفرينيا)، ويقول الأطباء إن حوالي نصف المرضى يمكنهم العيش في منازلهم.


مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع iraqimental.jpg


10 بالمائة

يقول الطبيب النفسي سعد جويد: "إن الإهمال هو المشكلة الأكبر. فعشرة بالمائة فقط من المرضى تقوم عائلاتهم بزيارتهم. وهؤلاء (أي العائلات) يأتون إلى هنا، ولكن لا يريدونهم أن يعودوا معهم إلى البيت."

ويضيف جويد قائلا: "الغالبية الساحقة من المرضى لا يوجد لديهم أحد على الإطلاق."



ويغمغم أحد المرضى، واسمه سعد، ببضع كلمات يقول فيها: "لقد قامت عائلتي بطردي، ومجتمعي يلفظني ولا يقبلني، ونحنا هنا في سجن."

المرض النفسي والعقلي يتحول إلى وصمة لصاحبه في العالم الثالث


لا أحد يعرف بالضبط لماذا يطلق العراقيون اسما دارجا على مستشفى الامراض العقلية، وهو «الشماعية»، فهذا المستشفى عندما بني اُختير له موقعا نائيا في نهاية مدينة الثورة، قبل ان تتوسع هذه المدينة وتتجاوز الشماعية. ربما سميت كذلك استنادا الى لقب اول طبيب انشأها، وفي اغلب الظن ان التسمية الدارجة جاءت من وصف العراقيين لمن يعاني من خلل عقلي فيقولون عنه «شمع الخيط» أو «مخه مشمع»، أي مضروب بالشمع، ولأن هذا المستشفى يضم من هم يعانون من امراض عقلية، و«مخهم مشمع» فاطلق على المستشفى تسمية الشماعية.

المستشفى كان اسمه الرسمي مستشفى الامراض العقلية والنفسية وهو اليوم يحمل اسم (مستشفى الرشاد التعليمي للامراض النفسية والعقلية). بناية المستشفى من الخارج لا تعطي أي انطباع بانها مؤسسة صحية مثلما مثبت عليها (وزارة الصحة ـ دائرة صحة بغداد الرصافة)، ولا توحي ان بداخلها مرضى نفسانيين ويعانون من مشاكل عقلية وهم هنا لاغراض العلاج، فمثل هذا المكان يصطلح عليه تسمية (مصح)، أي ان نزلاءه يتلقون عناية صحية وسط بيئة جميلة وهادئة تساعدهم على الشفاء. لكن شكل بناية مستشفى الرشاد لا يرسم في ذهن من يراه سوى السجن، خاصة بأسواره المحكمة وسيارة الشرطة التي تقف امام المستشفى باستمرار، وربما ذلك لحماية النزلاء الذين لا حول لهم ولا قوة.



مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع hassad1.459546.jpg


مركز تأهيل


ويوجد الآن مركز صغير متواضع للتأهيل في مستشفى الرشاد، وهو يقدم الدروس في مجال علاج المرضى بالموسيقى والفنون.

إلا أن الموارد تظل شحيحة إلى درجة أن بإمكان المركز المذكور استيعاب أقل من 100 مريض فقط، في حين يظل أكثر من ألف مريض آخر في أماكنهم لا يبرحون اقسامهم قط.

مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع d8b3d8acd9862.jpg

يقول هاجوب: "إن مستشفانا جيد، لكن الحياة قاسية."

ومرض هاجوب الآن آخذ بالانحسار، إذ يقول طبيبه إن بإمكانه أن يغادر المستشفى فيما لو كان لديه منزل يمكنه الذهاب إليه.

إلا أن هاجوب لن يغادر، فمستشفى الرشاد هو المكان الذي سيبقى فيه.

\

زارت د . مها الدوري عضو مجلس النواب العراقي
مع وفد من الاشراف \بغداد - الرصافة
مستشفى الرشاد للامراض النفسية
والتقوا بمدير المستشفى الدكتور جميل كاظم التميمي والمعاون الأداري حسن عوفي صالح

جانب من المرسم داخل المستشفى

مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع c4e5e.jpg


الباحة الخارجية

مستشفى الرشاد التعليمي واقع مؤلم-الواقع 1f305.jpg


كلمة في الموضوع :

وبنهاية الامر ومااا أريد التنبيه عليه بهذا التقرير المبسط عن حياة وواقع مرضى مستشفى الرشاد

لابد وهي دعوة ً عامة للجميع ، و نتمنى ان شاء الله ان تصل للمعنيين بالصحة والواقع الصحي ولكل

مؤسسات المجتمع المدني ان يمدوا يد العون لأهلنا ومرضانا الاحبة وبكل مااا هو متاح ومتيسر وبذلك

نكون قد أرضينا ضمائرنا وتمسكنا بقيمنا وديننا الحنيف ونسأل الله العزيز الجليل أن يمن عليهم بالشفاء

العاجل
تحياتي
اخوكم
وسام المدريدي



lsjatn hgvah] hgjugdld ,hru lcgl-hg,hru hgwpd hglcgl-,hrukh hglcgl hgado