عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-01-25, 09:32 PM
منى زكي منى زكي غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



موت بلا خروج الروح

שǁ¦[ܔ. موت بلا خروج الروح .ܔআੀ]¦ǁ
عندما تصعب عليك الحياة ...
وتكون هناك خيارات محددة ...
فلا تجد طريقاً للهروب منها ...
إلا بالموت ...
فتقرر الموت ولكن لا تعرف ...
وتموت وانت تحاول الموت ...
ثم تعي انك ميت اصلاً...





שǁ¦[ܔ. موت بلا خروج الروح .ܔআੀ]¦ǁ


عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص ...
وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة ...
لأنها مثالية ...
بريئة ...
صادقة ...
مميزة ...
حقيقية ...
وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ...
تجد نفسك وحيداً ...
بلا هذا الشخص ...
دون إشعار مسبق ...
دون سبب ...



שǁ¦[ܔ. موت بلا خروج الروح .ܔআੀ]¦ǁ
عندما تنهض كل يوم ...
فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ...
ولا تجد جواب مُرضي ...
فتقرر النهوض على أي حال ...
تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام ...
وتستيقظ في اليوم التالي ...
لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ...
فتقرر النهوض على أي حال ...



שǁ¦[ܔ. موت بلا خروج الروح .ܔআੀ]¦ǁ
عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ...
يتحدثون في شتى المواضيع ...
هذا يقول رأيه ...
وهذا يمزح ... وهذا يناقش ...
وأنت الوحيد الصامت ...
تشعر بغرابة الموقف ...
ويتسلل الملل إليك ...
فتحسب الدقائق والثواني حتى
تغادر هذا المكان ...
وفي النهاية تغادر ...
وتجلس وحدك ...
لتجد نفسك ضجراً ...
تريد الجلوس مع احد لتحدث ...



שǁ¦[ܔ. موت بلا خروج الروح .ܔআੀ]¦ǁ
هل تذكر عندما كانوا يسئلونك في طفولتك ...
"ويش تبغي تصير لين تكبر؟" ...
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة ...
ثم ترد بإنفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك ...
"أبغي اصير كابتن!" ...
وتكبر ...
وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب
لتصبح كابتن
ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى
وتضع نصب عينيك هدف الشهادة
"الكبيرة"
ومع غمرة الاحلام تصطدم بحائط الأحباط
الذي بنته
"الحبك والمكائد السياسية" +
"العجز المادي" + "التفرقة العنصرية" +
"الواسطة" + ........ +"
اشخاص اصطدموا بهذا الحائط



ǁ¦[ܔ. همسة .ܔআੀ]¦ǁ


عجبا لذلك الزمااان
وعجباً لكـٍ أيتها النفووس
أريد أن اتحرر من قيودي
ولم أستطع حتى أن أحرك شفاتي ..


التوقيع

[flash1=http://www.lamst-a.net/upfiles/DWy03467.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash1]
غَاب نُوْرِك
الَا طُوِّل فِي غِيَابِه!
عَن سَمَا عُشْقِي...وَعَن دُنْيَا خَفْوّقِي
الْصَّبْر
وّشْلّوُن ابِتُحمّل عَذْابَة !
وَأَنْت بَعْدَك نًَشِف الْدَّم بِعُرُوُقَي
حبّيــبِي