عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-03-31, 04:20 AM
المها المها غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



قصة الحب الأعمي المجنون

في قديم الزمان ...
حيث لم يكن علي الأرض بشر بعد...

كانت الفضائل والرذائل ...تطوف العالم معا...
وتشعر بالملل الشديد...
ذات يوم ...وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الإبداع ..لعبة.. واسماها الأستغماية او الطميمة...
احب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: اريد ان ابدا ...اريد ان ابدأ...
انا من سيغمض عيناة ...ويبدأ العد...
وانتم عليكم مباشرة الإختفاء...
ثم اتكا بمرفقية.. علي شجرة.. وبدأ...
واحد ... اثنين ... ثلاثة...
وبدأت الفضائل والرزائل بالإختباء...
وجدت الرقة مكانا لها فوق القمر...
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
دلف الولع ...بين الغيوم...
ومضي الشوق الي باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة ... ثم توجه لقعر البحيرة...
واستمر الجنون : تسعة وسبعون... ثمانون ... واحد وثمانون ...
خلال ذلك اتمت كل الفضائل والرزائل تخفيها... ما عدا الحب...
كعادتة .. لم يكن صاحب قرار .. وبالتالي لم يقرر اين يختفي...
وهذا غير مفاجئ لأحد.. فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون : خمسة وتسعون .......سبعة وتسعون.....
وعندما وصل الجنون في تعدادة الي : مائة
قفز الحب وسط اجمة من الورد.. واختفي بداخلها
فتح الجنون عينية..وبدأ البحث صائحا: انا ات اليكم .. انا ات اليكم...
كان الكسل اول من انكشف .. لأنه لم يبذل اي جهد في اخفاء نفسة...
ثم ظهرت الرقة المتخفية فوق القمر...
وبعدها ..خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار علي الشوق ان يرجع من باطن الأرض...
وجدهم الجنون جميعا ..واحدا بعد الاخر ...
ماعدا الحب...
كاد يصاب بالأحباط واليأس.. في بحثة عن الحب .. حين اقترب منة الحسد وهمس في اذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية اشبة بالرمح.. وبدافي طعن شجيرة الورد بشكل طائش...
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب .. وهو يحجب عينية بيدية .. والدم يقطر من بين اصابعة...
صاح الجنون نادما : يالهي ماذا فعلت ؟؟..
ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك بصرك؟؟...
اجابة الحب: لن تستطيع اعادة النظر لي.. لكن لازال هناك ماتستطيع ان تفعلة لأجلي ...كن دليلي...
وهذا ما حصل من يومها ...يمضي الحب الأعمي ... يقودة الجنون


التوقيع

www.malaysia29.com