عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-01-15, 09:17 AM
همس الليالي همس الليالي غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



مآآ اجمل ان تكون شمس بين الناآآآآس

ما اجمل ان تكون شمسا بين الناس ...

كن شمسا بين الناس




عندما نقف للحظة مع أنفسنا سنرى

أن

حياتنا تفيض

غماً
وهمّاً

قلقــاً

وأرقاً

تشتتـا

وتشوّهاً

جسدياً

وفكرياً

وحتى روحياً



نعمل من الصباح إلى المساء


ثم نلجأ إلى المهدئات

والمنوّمات والمسكنات

فنختنق في هذا الحضيض ونحترق





وقفة مع نفسك مَن أنا
ولماذا أنا هنا...؟



أحياناً تصلك صدمة لتُشعل فيك النعمة






من الاعتقاد إلى الإيمان


ومن الإيمان إلى العِرفان

درب النمو لكل إنسان

لن تجد أجوبة جاهزة هنا



لأنك أنت ستأخذ مفتاح الأبواب

وتفتحها داخلك فتصير أنت الجواب


على هذا الدرب ستكون وحيداً

كالقابض على الجمر دون أي صديق

لكنك في مسيرك قد تجد رفيقاً على الطريق



يد الله مع الجماعة لا مع حشود المجتمع

قد نلتقي في جماعة تجمعنا إذا كنا مع الجامع

الجماعة تجمع الأفراد لا الأعداد

العباد وليس العبيد

ليبزغ فجر وإنسان جديد

إنسان لا يبحث
بل يعيش السلام

إنسان فطري لا فكري
عفوي الكلام

يحيا الحقيقة دون أوهام

يرى بنور الله دون أحلام


ونشعل شمعة صغيرة بدل أن نلعن
الظلام




لا تتأمل الوجوه السوداء

والقلوب الحقودة

والزهور الذابلة
لأنك ستشعر باليأس.
بل بالحزن والكآبه


التفت يميناً ستجد وجوه بيضاء

مشرقة

وقلوب طاهرة

تبتسم لك

فهناك في الدنيا أجناسٌ مختلفة

ألوان غريبة

حاول أن تتذوق كل شعور

يصادفك

حلو كان أم مر

حتى تعرف في مستقبلك

ما معنى هذا اللون

وما معنى هذا المذاق

تحمّل الأشواك التي قد تدوسها في يوم

من الأيام

ربما يكون بلاء من ربك


فلا تيأس
فكلما أحب الله عبداً ابتلاه
لا تحزن كثيراً
فكم منّا مَنْ عاش نصف عمره حزناً ويأساً
لسبب ما
فراق أو خسارة

أو ضياع أحلام[


ها هو الآن لا شيء

يستكين في غرفةٌ كئيبة

لا يرضى بشيء

هل تعرف الناس عنه؟

من هو ذلك؟

لا نعلم
فهل استفاد شيئاً

بكل تأكيد لا


ما أجمل أن يكون الإنسان شمساً

بين الناس


يلتمسون منه دفئهم

ويشتاقون له كل ما غاب


ما أجمل أن يكون الشخص زهرة

يسارع الناس إليه كي تحضنه

أياديهم

وما أجمل أن يكون الشخص كتاب

يتمنى كل قارئ يجلس بجانبه

كي يقرأ من كلامه قليلاً

وان يعتبر من حروفه كثيراً



الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها
بل اجمعها وابن بها سلماً
تصعد به نحو النجاح ...

دمتم بود ...


التوقيع


www.malaysia29.com