عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-01-12, 03:35 AM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



جروح تنتظر الدواء لكي تطيب

═جروح تنتظر الدواء لكي تطيب ═


في زمااننا هذا الذي أصبح الوفااء والاخلاص والحب والاحسان
شبه معدووم
زمن القسوه والظلم
تصيبناا طعنات وسكاكين غادره
فتجرحنا بقسوتها..
ربماا تلك الطعنات من صديق او حبيب او أب او أخ أو أو.......الخ
ليس لها صاحب بعينه الكل يجيد الطعن والكل يملك سكين
آآه عندهاا تنزف الدمااء وتتألم القلووب
جروح غائره ودموع جاريه
قلوب تنزف وانفاس تئن
عيون ساهره وآمال تحطمت ..
فتعالو معي لنعيش لحظات مع جراحهم..
جريح يصرخ من :


▄█▒ طعنة صديق غادر ▒█▄

أعتبرته صديقك الوحيد
أوفيت له بالصداقه والمحبه المخلصه
ساعدته عندماا احتاجك, في ظروفه
قدمته احيانا على نفسك
كم من الايام كنت بصحبته
كم وكم
وفجاه وبلا مقدمات يسدد طعنته لظهرك ليغدر بك لينكر جميل الصداقه والاخوه..
عندهاا تبقى (( جريح ينتظر من يداويه ))


▄█▒ طعنة حبيب خائن ▒█▄

أختاره قلبك ليسكن وحده بداخله أصبح مثل الروح لحياتك
تنظر للدنيا من خلال عيونه
تتنفس الهوااء بهمساته وضحكاته
تنسى الدنيا بجواره
ينسيك همك وحزنك
يمسح دمعك بحنانه
أحببته غصبا عنك أصبح قلبك ملكه
لكن فجأه :
يرحل ويتركك وحديا للهم يتركك للحزن والدموع يخونك مع غيرك
يطعنك في قلبك الذي وهبته له
فتجد نفسك أسير الذكرياات والاماني
نسي قلبك وجحد لحبك..
بدل الوفاء أهداك الخيانه وبدل الحب أهداك الجروح والهجر
عندهاا ينزف قلبك ويصرخ جرح الخيانه..
فتجد نفسك (( جريح ينتظر من يدااويه ))


▄█▒ قسوة اب لا يرحم ▒█▄

طفل بريء عاش طفولته في حضن أب قااسي
أب جاحد لابناءئه
لم يرحم ضعفه في ليالي البرد القاسيه..
لم يرحم جوعه ومرضه
أب انكر أبوته وخان أمانته
أب فرق بين أبناءه وفضل بعضهم على بعض..
أب لايعرف الرحمه لقلبه طريق
فتصبح كأنك يتيم فقد أباه رغم وجوده
فتبكي لياليك المؤلمه بدموع حارقه ولاتجد من يمسحها
تشكي ضعفك وصغرك وقلة حيلتك فلا تجد من يسمعك
طفل يصرخ ولامجيب..
طفوله معذبه وحياه بؤس لاترحم
أب ظالم
فيصرخ الحشاء من جرح الابوه بصوت برئ...
((أبي ماذنبي تحرمني حنانك؟؟؟؟))
فتجد نفسك (( طفل جريح ينتظر من يداويه))


▄█▒ صرخات فتاة ذبلت زهرة شبابها ▒█▄

فتاه كانت حياتها روضه غناء
كانت بستان من الازهار الفواحه
كانت فراشه حقل جميله
كانت أحلامها مثل السحاب في رقتهاا..
كانت كبدر يسطع بريقه في الليالي
كان يفوح شذا زهرتهاا بعبير الصفاء والبراء
كانت تحلم وتحلم
تحلم بفارس احلامها
تحلم باطفال تنجبهم
تحلم بوظيفتهاا
تنام وتتوسد حلمها وصفاء قلبها كقطرات الندى على الاوراق..
وفي يوم تستيقظ لتجد أزهارها قد مزقت
لتجد حلما أصبح سراب رحل مع الريااح
ضاع حلما وذبلت زهراتها
تحطم قلبها الصغير بطعنات المجتمع الظالم
مجتمع لم يرحمها
اصبحت تصرخ في مجتمع سيطرت فيه العادات والتقاليد على الدين..
هدم جدار حلما الذي طالما سهرت على بناءه
سقطت أزهارها وذبلت
تنادي أرحموا شبابي ..
من يرحم براءتي
من ينقذني من هذا المجتمع
دمرني
فتصبح
(( جريحه تنزف زهرت شبابها الذابله))
تنادي من يسقيني بماء الحياه ليعيد رونق حيااتي..



▄█▒ صدمات الحياة ▒█▄
حياتنا مليئه بالصعاب والعقبات..
أصبح طريق النجاح صعب والوصول للقمه طويل
يظن البعض ان السعاده سهله
لكن تتحطم تلك الاماني على صدمات الزمن وعتبات الحياه
فتكون حاجز امام البعض
فيجد نفسه أسير الاحزان والاوهاام..
تفكيره مشغول
وباله مهموم
فيصبح:
(( جريح يبكي أماله))
أحبتي كنت معكم في لوحه من مجتمعنا وقلوب تعيش معنا
لكنها مجروحه
تنزف وتتالم
جروح قد مررنا بهاا في يوم من الاياام
جرووح قد أنمل بعضهاا
وبعضها لايزال ينزف ينتظر الطبيب





▄█▒ همسة لكل جريح ▒█▄

أمسح دمووعك بيدك أمسحها بمنديل الامل
كن طبيب قلبك عالج نفسك
ولاتنتظر الدوااء
فالجرح على الجرح مرااااره

تحياتي واحترامي
منقول


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق