عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2010-12-23, 02:01 AM
ابن دجلة الخير ابن دجلة الخير غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: ما هو حكم زيارة قبر النبي (ص)؟

السلام عليكم اخوتي الاعزاء كافه وبالخصوص العضو
( saudi girl-loving iraq)



الذي طالب برد وتوضح ارجو ان يكون ماكتب توضيح وبيان... وفي كما يقول بالعراقي أزيده من الشعر بيت وانزل موضوع ثاني لجنابه المحترم لو لزمت الحاجه




أجماع المسلمين في زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والتوسل به

أجمع المسلمون على استحباب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقبور الأئمة من أهل بيته (عليهم السلام)، وقبور المؤمنين والأولياء..
وعلى ذلك جرت سيرتهم على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم، من صدر الإسلام إلى عصرنا هذا.
لكن جاء البعض وخالف عامة المسلمين، وقال لا يستحب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا غيره! وأن من نوى زيارتها ولو بخطوة، ولو من داخل المسجد! وحكموا على من يخطو خطوة لزيارتها عاصياً، فإن كان ناوياً التوسل إلى الله بأصحابها فهو مشرك، واجب القتل مهدور الدم!
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء:4/484 راداً على ابن تيمية مانصه: (فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلاً مسلماً مصلياً على نبيه فيا طوبى له فقد أحسن الزيارة وأجمل في التذلل والحب، وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه أو في صلاته، إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه، والمصلي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط. فمن صلى عليه واحدةً صلى الله عليه عشراً. ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة، أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع، فهذا فعل حسناً وسيئاً، فيُعَلَّم برفق والله غفور رحيم. فوالله ما يحصل الإنزعاج لمسلم والصياح وتقبيل
الجدران وكثرة البكاء، إلا وهو محب لله ولرسوله، فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار، فزيارة قبره من أفضل القرب، وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء، لئن سلَّمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه: (لاتشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد) فشد الرحال إلى نبينا (ص) مستلزمٌ لشد الرحل إلى مسجده، وذلك مشروعٌ بلا نزاع، إذ لاوصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده، فليبدأ بتحية المسجد، ثم بتحية صاحب المسجد، رزقنا الله وإياكم ذلك). انتهى.
وقال الحافظ الممدوح في كتابه (رفع المنارة لتخريج أحاديث التوسل والزيارة) ص51 ـ 54: (كلام الأئمة الفقهاء في استحباب زيارة القبر الشريف: (قال الإمام المجمع على علمه وفضله أبو زكريا النووي: (واعلم أن زيارة قبر رسول الله (ص) من أهم القربات وأنجح المساعي، فإذا انصرف الحجاج والمعتمرون من مكة استحب لهم استحباباً متأكداً أن يتوجهوا إلى المدينة لزيارته (ص)، وينوي الزائر مع الزيارة التقرب وشد الرحل إليه والصلاة فيه. (المجموع:8 / 204).
وقال أيضاً في الإيضاح في مناسك الحج: (إذا انصرف الحجاج والمعتمرون من مكة فليتوجهوا إلى مدينة رسول الله (ص) لزيارة تربته (ص) فإنها من أهم القربات وأنجح المساعي، وقد روى البزار والدارقطني بإسنادهماعن ابن عمر قال قال رسول الله (ص): (من زار قبري وجبت له شفاعتي) (ص214).
وعلق الفقيه ابن حجر الهيتمي على الحديث
فقال في حاشية الإيضاح: الحديث يشمل زيارته (ص) حياً وميتاً، ويشمل الذكر والأنثى، والآتي من قرب أو بُعد، فيستدل به على فضيلة شد الرحال لذلك وندب السفر للزيارة، إذ للوسائل حكم المقاصد. انتهى. (ص 214 حاشية الايضاح).
وقال الإمام المحقق الكمال ابن الهمام الحنفي في شرح فتح القدير: (المقصد الثالث في زيارة قبر النبي (ص): قال مشايخنا رحمهم الله تعالى من أفضل المندوبات. وفي مناسك الفارس وشرح المختار: إنها قريبة من الوجوب لمن له سعة، ثم قال بعد كلام مانصه: والأولى فيما يقع عند العبد الضعيف تجريد النية لزيارة قبر النبي (ص) ثم إذا حصل له إذا قدم زيارة المسجد، أو يستفتح فضل الله سبحانه في مرة أخرى ينويهما فيها، لأن في ذلك زيادة تعظيمه وإجلاله (ص). انتهى. (3 / 179 ـ 180).
وقال محقق مذهب الحنابلة أبو محمد بن قدامة المقدسي: (ويستحب زيارة قبر النبي (ص) لما روى الدارقطني بإسناده عن ابن عمر قال قال رسول الله (ص): (من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي) وفي رواية: (من زار قبري وجبت له شفاعتي)، رواه باللفظ الأول سعيد، ثنا حفص بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر).

* * *


سؤال لجنابك

1 ـ ما قولكم في إجماع المسلمين عملياً على زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقبور الأنبياء والأولياء (عليهم السلام) والصلاة والدعاء عندها، من صدر الإسلام إلى تغير ذالك في العصور المتاخره، وقد أقر ذلك الصحابة والسلف وصلوا عندها، ولم يستنكره الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)! فما حكم من خرج عن هذا الإجماع العملي للأمة المتصل إلى عصرنا؟!
2 ـ هل أن عامة الأمة بجميع مذاهبها ومشاربها برأيكم على بدعه أو ضُلاَّل بسبب قصدهم زيارة قبر نبيهم (صلى الله عليه وآله وسلم)، ماعدا حفنة قليلة ضئيلة يقلدون بعض من يقول باعتبار الزيارة بدعه ، ولايبلغون مليون شخص؟!
3 ـ هل يصح لفئة صغيرة يفتون بضلال عامة المسلمين، أن يتكلموا باسمهم فيقولون نحن أهل التوحيد، ونحن أهل السنة والجماعة دون غيرنا!
فهل رأيتم أجرأ من الذي يكفر عامة المسلمين أو يضللهم، ثم ينصب نفسه ناطقاً رسمياً باسمهم! ثم يمنعهم أن يتكلموا باسمهم؟!

* * *
ألجواب لجنابك

في ألآيات التوسل الثلاث

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). (سورة المائدة: 35) فقد أمر سبحانه بابتغاء الوسيلة أي بالبحث عنها ومعرفتها للتوسل بها إلى الله تعالى، فهي تدل على مشروعية أصل التوسل إليه تعالى بل وجوبه للأمر به. وهو يبطل أصل مقولتهم بأن التوسل إلى الله شرك، فهل أمرنا سبحانه بالشرك؟!
وكلمة (الوسيلة) في الآية مطلقة، تشمل التوسل بالأعمال الصالحة والأولياء الصالحين.
وقد حاول البعض أن يضيقوا إطلاقها ويحصروا مدلولها بالتوسل بالأعمال دون الأشخاص، ثم قالوا إنها تشمل الأشخاص الأحياء دون الأموات لأنهم لاينفعون! وليس عندهم دليل على ذلك إلا الإستحسان والتحكم!

* * *

وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً). (سورة النساء: 64)
والمجئ إلى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في الآية مطلق، يشمل المجئ إليه في حياته والمجئ إلى قبره الشريف بعد وفاته، وهكذا فهم المسلمون الآية وطبقوها. لكن البعض حصر المجئ
إليه (صلى الله عليه وآله وسلم) بحياته فقط، واستدل عليه بأن النبي لا ينفع بعد موته، والتوسل بدعه!

* * *

وقال تعالى: (أولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً). (سورة الإسراء ـ 57)
فقد دلت الآية على مشروعية أصل التوسل، ومدحت المتوسلين بأنهم يبحثون عن الوسيلة الأقرب إلى الله تعالى، ونحن نقول إن أقرب الناس وسيلة إلى الله تعالى هم محمد وأهل بيته الطاهرون فالتوسل بهم مشروع بل مأمور به!
وقد تخبطوا في تفسير الآية في وجوه بعيدة لايدل عليها ظاهر اللفظ ولا ورد بها حديث شريف!
وكذلك قوله تعالى عن أولاد يعقوب (عليه السلام): (قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ) (سورة يوسف: 97)

* * *


سؤال إلى جنابك

1 ـ ماهو قولك على تخصيص الوسيلة المطلقة في الآية الأولى وحصرها بالأعمال دون الأشخاص؟!
2 ـ حث الله تعالى المسلمين في الآية الثانية على المجئ إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والإستغفار عنده، والطلب منه أن يستغفر الله لهم، وهو أمر مطلق يشمل المجئ إليه في حياته والمجئ الى قبره بعد وفاته. فما هو دليلكم على تخصيصه بحياته؟!
3 ـ تضمنت الآية الثانية مبدئين أقرهما الله تعالى: أولهما، مشروعية أصل التوسل إلى الله تعالى. وثانيهما، أن الأتقياء يبتغون الأقرب وسيلة إلى ربهم فيتوسلون بهم. فما هو دليكم على رفض هذين المبدئين؟!
4- هل عندك أقرب وسيلة الى الله تعالى من محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!

* * *



سؤال لجنابك

1 ـ ماذا تقولون في مدح الله تعالى للمؤمنين لبنائهم مسجداً على قبر أهل الكهف في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لارَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً). (سورة الكهف: 21)
والَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ: بقول أكثر المفسرين هم المؤمنون الموحدون غلبوا رأي المشركين الذين خالفوا بناء المسجد وقالوا (ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً).
بل هو المتعين لأن الله سماه مسجداً وغير الموحدين لايبنون مسجداً على باب كهفهم ليعبدوا الله فيه ويتبركوا بهم. ولو كان عملهم منكراً لما أقره الله تعالى وسماه مسجداً. (راجع تفسيرالواحدي:2/657،وأبي السعود:5 /215،وفتح القدير:3/277).
2 ـ كانت القباب والمباني على قبور الأنبياء والأولياء (عليهم السلام) موجودة عند مجئ الإسلام، ولم يتعرض لها المسلمون في الفتح الإسلامي ولم يهدموها، ومنها قبر داود وقبر موسى (عليهما السلام) في القدس وقبور غيرهم، بل أقرها الخلفاء وصلوا عندها، ولم يستنكرها أهل البيت (عليهم السلام). فهل كانوا جميعاً على ضلال؟
3 ـ إن المسجد الحرام والكعبة الشريفة التي نتوجه اليها في صلاتنا ونطوف حولها مليئة بقبور الأنبياء والأولياء (عليهم السلام)! بل إن حجر إسماعيل (عليه السلام) الذي أمرنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن ندخله
في طوافنا، هو مُحَوَّطةٌ أقامها إسماعيل (عليه السلام) على قبر أمه هاجر رضي الله عنها، حتى لاتدوسَ القبر أقدام الطائفين، ثم أوصى إسماعيل (عليه السلام) أن يدفنوه في نفس المكان.
وقد استفاضت مصادر التاريخ والحديث عند الشيعة والسنة، بوجود قبر هاجر واسماعيل وقبور الأنبياء (عليهم السلام) حول الكعبة الشريفة!
ففي تاريخ الطبري:1/221: (وعاش إسماعيل فيما ذكر مائةً وسبعاً وثلاثين سنة، ودفن في الحجر عند قبر أمه هاجر).
وفي تفسير القرطبي:2/130: (ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبياً، جاءوا حجاجاً فقبروا هنالك (عليهم السلام)).
وفي الكافي:4/210: (عن الإمام الصادق (عليه السلام): (الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل).
وفي الكافي:4/214: (عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: (صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي، وإن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء (عليهم السلام) وإن آدم (عليه السلام) لفي حرم الله عز وجل).
وفي علل الشرائع:1/37، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (إن إسماعيل دفن أمه في الحجر، وجعله عالياً، وجعل عليها حائطاً، لئلا يوطأ قبرها).
فهل تقولون إن كل المسلمين الذين يطوفون حول تلك القبور ويصلون عندها ملعونون لأنهم اتخذوها مساجد؟!
وهل تتركون الحج والصلاة إلى القبلة، لأنها صلاة إلى القبور؟!
4- إذا كانت الصلاة الى جهة فيها قبر حراماً، فكيف أمرنا الله تعالى أن نصلي الى الكعبة وحولا العديد من قبور أنبيائه (عليهم السلام)؟!

* * *


سؤال لجنابك
لماذا تغمض عينك عن قبر ألامام أحمد في بغداد؟!

من عجائب ان كانت ممن يحمل شعارات محاربة زيارة القبور والصلاة عندها والتوسل إلى الله تعالى بأصحابها.
وقد كان قبر ألامام أحمد بن حنبل طوال هذه المدة في بغداد مبنياً عليه ضريح وقبة، ومتخذاً عليه مسجداً، وكان وما زال مزاراً للكل والحنابلة، وهم يروون عنه الكرامات والمنامات، ويحكون في استجابة الدعاء عنده، ولم يقوموا بهدمه، ولا نهوا الناس عن زيارته، ولا أفتوا بوجوب هدم قبته وتسوية القبر بالأرض أو نقله إلى خارج المسجد! كما فعلوا ذلك في قبور الأئمة (عليهم السلام)، وكما حالوا ذلك بقبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!!
ألا يدل هذا على شئ في نفوسكم، وأنكم تكيلون بمكيالين!

* * *


سؤال لجنابك

1 ـ ما قولكم في تقديسكم لقبر الأمام أحمد بن حنبل وزيارتكم له خلفاً عن سلف! وفي رواياتكم الصريحة في قبر أحمد بن حنبل، والتوسل به واستجابة الدعاء عنده؟! فهل هو عندكم أفضل من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
2 ـ لماذا لاتطبقون مذهبكم وفتاواكم على قبر إمامكم أحمد، الذي ما زال مزاراً ومصلى ومحل توسل إلى اليوم، فلماذا لاتطلبون من الحكومة العراقية أن تهدم قبته وتسوي القبر بالأرض؟!

* * *


أجيبك
من تهافت منطقك: تكرار زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حرام!

مقتضى إطلاق الأحاديث الشريفة، وفتاوي أئمة المذاهب جميعاً هو استحباب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لمن دخل المسجد النبوي سواء أراد أداء الفريضة فيه أم غيرها أو لم يرد الصلاة فيه، وسواء قبل صلاته أو بعدها، وسواء كان ذلك مرة أو أكثر!وليس بدعه وليس بدعه
وخالف البعض جميع المسلمين في ذلك فقالوا: دخول المسجد بنية زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) معصية حتى الخطوة الواحدة إلى قبره داخل المسجد بنية زيارته معصية، وإن كانت هذه الخطوة مع نية التوسل به فهي شرك!
وأفتوا بأن أصل زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مشروعة، لكن تكرارها حرام! فكيف تكون زيارة قبر أقدس شخص في الوجود (صلى الله عليه وآله وسلم) قليلها حلال وكثيرها حرام؟!
وإن زعموا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى أن يجعل قبره عيداً أي محفلاً، وأن هذا يشمل زيارة قبره الشريف، فلا فرق في ذلك بين المرة والمرات! فاللازم عليهم أن يحرموا زيارة القبر الشريف كلياً، لأن المسلمين يجتمعون حوله ويحتفلون بزيارته طوال السنة، والذي يزوره أول مرة والذي يزوره للمرة الخمسين، مشاركون في هذا الإحتفاء والإحتفال!!
قال إمام المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير في خطبة صلاة الجمعة لعام1422:
(ويشرع لزائر المسجد النبوي من الرجال
زيارة قبر النبي (ص) وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر (رض) بالسلام عليهم والدعاء لهم. أما النساء فلا يجوز لهن زيارة القبور في أصح قولي العلماء!!
وقال: (المخالفة السادسة: التكرار والإكثار من زيارة قبره (ص)، كأن تكون زيارته بعد كل فريضة، أو في كل يوم بعد فريضه بعينها، ففي هذا مخالفة لهدي النبي (ص) وفي هذا مخالفة لقوله (ص): لاتجعلوا قبري عيداً).

* * *


سؤال لجنابك

1 ـ كيف تزعمون أن زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مشروعة بشرط أن لايخطو المسلم خطوة واحدة بنية الزيارة؟! أليس هذا من المحال الذي قال عنه الفقهاء: لو كلفنا الله عملاً بلا نية، لكان تكليفاً بما لايطاق؟!
2 ـ لماذا تخافون من المسلمين وتستعملون معهم التقية، ولا تجهرون برأيكم في أن زيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غير مستحبة أبداً، بل هي جائزة على كراهة، بشرط أن تكون في العمر مرة واحدة لا أكثر! فإذا كررها المسلم كلما دخل إلى المسجد فهي مخالفة للشرع ومعصية، وصاحبها محدث في المدينة، يستتاب عند القاضي، فإن تاب من هذه الجريمة، يعزر حسب نظر القاضي أو يعفى عنه، وإن أصرَّ على جريمته يجب قتله، والأفضل أن يكون قتله قرب قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى يكون عبرةً للآخرين!
3 ـ ما رأيكم بإمامكم الألباني الذي تقدم عنه أنه لايصلي في المسجد النبوي لوجود قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه؟

والشكر للجميع على المروروالتواجد

التوقيع

لو غاب عنك محب أسال شنوا أخباره



طير الهجر بالبعد هم يذكر دياره



عسى عمرك ورده مايذبل



عسى كلامك الحلو دوم عني يسأل



كلمن ذكرني بطيب بطيب أجازيه



وفرشلة رموش العين وبعيوني أغطيه