عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2008-10-03, 05:57 PM
علاوي تكريتي علاوي تكريتي غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



اعمال ليلة القدر

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وأل محمد
ليلة القدر
ليلة مباركة عظيمة
ليلة هي خير من ألف شهر
هي ليلة نزول القرآن الكريم على قلب الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم
ليلة ينادى فيها : هل من تائب ؟ هل من طالب حاجة ؟
أعمال ليلة القدر
أولا : الأعمال المشتركة في الليالي الثلاث : التاسعة عشرة و العشرون و الحادية و العشرون
1 ـ الغسل عند غروب الشمس
2 ـ صلاة ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الحمد سبع مرات سورة التوحيد و يقول بعد الفراغ سبعين مرة ( أستغفر الله و أتوب إليه )
3 ـ تأخذ المصحف الشريف فتنشره و تضعه بين يديك و تقول ( اللهم إني أسئلك بكتابك المنزل و ما فيه و فيه اسمك الأكبر و أسمائك الحسنى و ما يخاف و يرجى أن تجعلني من عتقائك من النار ) و تدعو بحاجتك
4 ـ خذ المصحف فضعه على رأسك و قل ( الله بحق هذا القرآن و بحق من أرسلته به و بحق كل مؤمن مدحته فيه و بحقك عليهم فلا أحد أعرف بحقك منك )
ثم قل : بك يا الله عشر مرات
بمحمد عشر مرات
بعلي عشر مرات
بفاطمة عشر مرات
بالحسن عشر مرات
بالحسين عشر مرات
بعلي بن الحسين عشر مرات
بمحمد بن علي عشر مرات
بجعفر بن محمد عشر مرات
نموسى بن جعفر عشر مرات
بعلي بن موسى عشر مرات
بمحمد بن علي عشر مرات
بعلي بن محمد عشر مرات
بالحسن بن علي عشر مرات
بالحجة عشر مرات ... و تســــأل حاجتــك
5 ـ زيارة الحسين عليه السلام
لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟؟؟
القدر : مصدر قدرت أقدرقدرا..والمراد به ما يمضيه الله من الامور..
قال تعالى:
(" أنا كل شيء خلقناهُ بقدرِ ")
وأختلفت الاقوال في تسمية هذه الليلة بالقدر إلى سته أقوال ؟؟؟
القول الاول :
سُميت بالقدر لقدر منزلتها وعظم شرفها ، نظير قولنا لشخص محترم : فلان له قدر عندنا ..وجاء ذلك في القرآن :
(" وما قدرُوا الله حق قدره ")
(" ليلةُ القدر خيرُ من ألف شهرِ ")
ويمكننا نحتمل ذلك في وجهين ؟؟
الوجه الأول :
أن الشرف والقدر يرجع إلى الإنسان المؤمن والعامل في هذه الليلة العظيمة ..
الوجه الثاني :
لأن يعود الشرف والقدر إلى الأفعال والطاعات في ليلة القدر ، حيث تزداد القيمة والفضيلة لها دون سائر الليالي ..
وقد جاء ذلك في قول الإمام الصادق عليه السلام :
(" العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ")

القول الثاني :
إنها الليلة التي قُدر فيها نزول القرآن الكريم ..
القول الثالث :
إنها الليلة التي من أحياها نال قدراً ومنزلة ورفعة عند الله تعالى ..
القول الرابع :
لأن القرآن بكل ثقله وقدره نزل على الرسول الاعظم بواسطة الملك المعظم في هذه الليلة ..
القول الخامس :
لأن الملائكة تنزل في هذه الليلة ، ولكثرتهم تضيق بهم الأرض ، إذ القدر جاء بمعنى الضيق ، لاحظ قوله تعالى :
(" ومن قُدرعليه رزقُهُ")
القول السادس :
الليلة التي تُعين فيها مقدرات العباد لسنة قادمة ، ومن رزق جديد وعمر جديد ، والشاهد على ذلك القرآن العزيزوالسنة الشريفة ..
قال تعالى :
(" إنا أنزلناه في ليلة مُباركة أنا كُنا مُنذرين * فيها يُفرقُ كُل أمرِ حكيمِ")
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه