الموضوع: هام جدا
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2009-03-09, 07:19 AM
nissan nissan غير متواجد حالياً
:: سائح فعال ::
 




نضب الشــعر واستخار الذهابا *** وأبــى في العناد إلا غيابا
ماله قد تعجل الرحيل ســريعا *** جد منه السـرى فحث الركابا
ما جفاني وصدنــي قبل هذا *** ما تعودت هـــجره والغيابا
دكنـي القحط والقريحة غارت *** والسنين العِذاب أمسن عذابا
شـاخ فكري وناصبتني المعاني *** والقوافي تصر تأبـى انسيابا
ماله الشـعر ما به ما اعتراه *** ولِم الهجر هل يطيق اغترابا؟!
أو بعد اللقا وعشــرة عمر *** يا عشيقي تناصب الأحبابا!!!
أو بعدما شارفتُ ســــن الأربعيــــــــن أراك توصد بابا!!!!!
كان من قبل مشرعا كنت دوما *** أتغنـــــى به ذهابا إيابا
والقوافي تراودنني كل سـع *** وأنا مابرحت أفضي الجوابا
دونما موعد ولا طـرق باب *** كان ما كان أن أريـها العجابا
آه يا شـعر ما دهاك أجبني *** أو ما كان مؤلمـا ذا العتابا
كيف قرّحت كيف تمضى حثيثا *** أم ترى مقتلا هواك أصـابا
إذ من الكبر قد بلغتُ عتيــا *** هل لشيخ بشيبه يتصابى؟؟!!
ودواتى انحنت كعرجون عذق *** فمن الحق أن تصـير معابا
أ وبعدما عودهـا تيبس لأيا *** هل تراها تعود يوما شــبابا ؟
ربة الشـعر طلقتنـي ثلاثا *** لم يعد بينها وبيني انتـسابا
لم تعد لى قوى وما بي صمود *** أن أخوض الوغى واطوي العبابا
كل فرد له من العــزم حد *** وخطوط تحـرم الإقترابا
غير إني على ذمة العهد أبقى *** لا أجر الخطى ولا أتحابـى
حيث أبرمتُ صفقة الفوز حكرا *** معكم سادتي أجيز الحسـابا
يا أبا الكون يا رسول البرايا *** ســيدي جئت أطرق الأبوابا
لائذا قاصـــــدا قراكم وإني *** موقن لن أعـــود إلا مجابا
يا أبا الغوث يا ملاذي أغثنـي *** من أســى الدهر إن طغى و أنابا
إنها كـفك الندية فيضــا *** لو تراها تمس جرحـي لطابا
سكّن الروع وامســح الرأس إنا *** ألبسونا من الأســى جلبابا
أنت كهف الأمان أنت حمانا *** يا سنا الوحــي رقة وانجذابا
رفعتك السـماء عنا فصرنا *** في لجاج الهــوى نموج إضطرابا
نورك الغر أزهر الكون بشرا *** ملأ العرش غبطة وانســـيابا
رحمة جئت للأنام وأنسـا *** مثلما الغيث هاطــــلا صبّابا
سيدي ليس لي من المدح حظ *** أنا ما كنت مادحــا طنّابا
وأنا لا أحيك شـعرا رخيصا *** لهوى الحــاكمين نعقا نعابا
فمن العار أن تصاغ القوافي *** ( طنطنات ) لتمدح الأذنابـــا
إنما العشق سيدي قد كواني *** وبحضن الولاء شب التهابا
ذا طريقي ومنهجي واعتقادي *** رفض القوم أم صفّقوا إعجابا
يا أخ الشعر عن تكن ترتضيني *** أطلق الشعر من حشـاك انسكابا
فى البهــليل والأطايب مجدا *** من زكا أصلهم ســموا فطابا
ســـادة الكون أحمد وعلي *** والميامين آل طه النجــــابى
كل من يبتغى ســـواهم ولاة *** ضل فى ســعيه ولا شــك خابا
كل من بّّدد القوافي هــراء *** دونهم فهــو قد أصــاب انقلابا
والذي ينقلب على عقبيه خاو *** فى وحـــول الردى يضم الترابا
فاز والله من بكم قد تولــى *** عارفا حقكم وبالعشــــــق ذابا
كل مدح بغيركم فرقعــات *** ضل طلابه فنالوا الســـــرابا
فاحكر المدح فيهمو وتغن *** شـــاديا عطّر الفضا والرحابا
إن بيتا قباله بـــيت قدس *** عند رب العباد يعلو الســحابا
غرفة في فناء ذلك البيت تكفي *** فاقبلوني وعرفوني الصــوابا
خادما طائعا وما أعظم الفخر *** أن ترونــــي أقبل الأعتابا
لن ترى مغنما وفوزا عظيما *** مثل ما نلت أو حظــيت ثوابا
آل بيت النبي من ذا يدانــي *** فضلهــــم من يزاحم الأقطابا
فاز ولله من تمســك صدقا *** بهمــــــو زاد رفعة ونجابا
هم أساس النظام سر خفــيّ *** قد تجلى شــــــهادة وغيابا
حبهم واجب وفرض أكـــيد *** وهو في الحشر من يقينا العذابا
خصهم ربهـــم بكل العطايا *** واصــــــطفاهم لدينه نوابا
إنهم علة الوجــــود ولولا *** خلقهم لم يسبب الأســـــبابا
أجزاء الإحسان يا أمة الشؤم *** تنكروهم وتعلنـــون إنتخابا
لعن الله شــانئيهم جميعا *** من غووا من تألبوا آلابــا
إنه الفحش لفظ ( يهجر ) لما *** قالها قاصدا لها وتغابــى
سهمه لم يزل يصوّب حتــى *** كل وغد لقلب طه أصـــابا
ذاك من جرأ الأعـادي تباعا *** وبفتواه قرروا الإغتصــابا
هو لا غير حرّض الجرذ (رشدي ) *** وانبرى يشــتم النبي سبابا
والزنيم الرجيم ( محفوظ ) لما *** نـــال من قدره وغض الخطابا
كذب ما حظى من النجابة شيئا *** هل بأهل التقى نساوي الذبابا
زعموا إنه عميد وركـــن *** من خرافاته حــوى الآدابا
إدعــى أن حرية الرأي هذى *** ناصرا نهج صحبــه الأعرابا
وهو يدري بهم أشـــد نفاقا *** ما اســتقاموا وكذبوا كذابا
ليست ( الدانمارك ) إلا صــداه *** عجبــي للخراف صارت ذئابا
أنا أدري نواصـــب هم وحتما *** فضــلات الليوث تغري الكلابا
( يهجرٌ) أمّر العلوج الزوانــي *** في عراق الإباء دكـــوا القبابا
فخّخّوا فجّروا عثـــوا وأبادوا *** هجموا أسـقطوا وشقّوا الكتابا
ملة الكــفر وحدة لا تجزأ *** طيلة الدهر عصبة تترابــى
قبة العسكري رفيّ شموخا *** جاوزي المجد رفعة ورحابا
وارتقي بالإباء فوق الثريا *** خلّفى تحت ناظريك السحابا
أزعمـتم هدمتم القبر محوا *** واجتثثتم عراه صـار خرابا
أحسـبتم بأنكم قد ظفرتم *** يوم صـيـرتموه شلوا ترابا
أترى كان صخرة وحجارا *** فأمطتم عن اليقين الحجابا
إنما الله أعماكموا وخزاكم *** فلتزيحوا عن العيون النقابا
في حنايا الضـلوع في كل قلب *** في سويداه نضرب الأطنابا
فانزعوا العشق من حشانا أذا ما *** شئتموا أن نحيد أو أن نهابا
هكذا ندفع الضريبة عشقا *** لو لقينا من الخطوب الصعابا
لا فو الله لن تنالوا منــاكم *** حبنا ثابت أنـــاخ الركابا
أعجز العالمين ما استوعبوه *** زاد وهجا فحيـّر الألبابا
وختام القصيد ضجوا رعيدا *** عطّروا الفاه شيبة وشبابا
رب صل على النبي وسلم *** والميامين آل طه النجابى

www.malaysia29.com




التوقيع

www.malaysia29.com