عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-10-16, 07:31 AM
امجد موفق امجد موفق غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



المواعظ في الاحاد يث القدسيه لحجه الاسلام الامام الغزالي

السلام عليكم
هذه بعض الاحاديث القدسيه التي فيها المواعظ التي تجعل القلب يسجد لله قبل البدن

ارجو ان تنفعنا واياكم ولا تنسوا الدعاء



الحمد لله تذكرة للعباد وتوبة للمتقين من المسلمين إلى العبادة والصلاة على صاحب الملة الطاهرة والرضوان على آله واصحابه وآلهم وعلى من تبعهم بإحسان وعلماء الأمة في كل زمان .

كتاب الموعظة فيه حسنة نافعة نفعنا الله بها.



الموعظة الأولى

يقول الله تعالى : "يابن آدم ! عجبت لمن ايقن بالموت كيف يفرح وعجبت لمن ايقن بالحساب كيف يجمع المال , وعجبت لمن أيقن بالقبر كيف يضحك وعجبت لمن أيقن بالآخرة كيف يستريح وعجبت لمن أيقن بالدنيا وزوالها كيف يطمئن إليها وعجبت لمن هو عالم باللسان جاهل بالقلب وعجبت لمن يطهر بالماء وهو غير طاهر القلب وعجبت لمن يشتغل بعيوب الناس وهو غافل عن عيوب نفسه أو لمن يعلم أن الله تعالى مطلع عليه كيف يعصه أو لمن يعلم أنه يموت وحده ويدخل القبر وحده ويحاسب وحده كيف يستأنس بالناس لا إله إلا أنا
حقا وأن محمدا عبدي ورسولي "




الموعظة الثانية



يقول الله تعالى: " شهدت نفسي أن لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي محمد عبدي ورسولي من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر على نعمائي ولم يقنع بعطائي فليعبد ربا سواي ومن أصبح حزينا على الدنيا فكانما اصبح ساخطا علي ومن اشتكي على مصيبة فقد شكاني ومن دخل على غني فتواضع له من اجل غنائه ذهب ثلثا دينه ومن لطم وجهه على ميت فكأنما اخذ رمحا يقاتلني به ومن كسر عودا على قبر فكأنما هدم باب كعبتي بيده ومن لم يبال من أي باب يأكل ما يبالي من أي باب يدخله الله تعالى إلى جهنم ومن لم يكن في الزيادة في دينه فهو في النقصان ومن كان في النقصان فالموت خير له ومن عمل بما علم أورثه الله تعالى علم مالم يعلم ومن أطال أمله لم يخلص عمله"

الموعظة الثالثة


يقول الله تعالى "" يابن آدم اقنع تستغن واترك الحسد تسترح واجتنب الحرام تخلص دينك ومن ترك الغيبة ظهرت له محبتي ومن اعتزل الناس منهم ومن قل كلامه كمل عقله ومن رضى بالقليل فقد وثق بالله تعالى يابن آدم أنت بما تعلم لا تعمل فكيف تطلب علم مالا تعلم؟ يابن آدم ! تعمل في الدنيا كأنك لا تموت غدا وتجمع المال كأنك مخلدا أبدا . يادنيا احرمي الحريص عليك وابتغي الزاهد فيك وكوني حلوة في عين الناظرين"




الموعظة الرابعة

يقول الله تعالى : " يابن آدم ! من أصبح حزينا على الدنيا لم يزدد من الله إلا بعدا وفي الدنيا إلا كدا وفي الآخرة إلا جهدا وألزم الله تعالى قلبه هما لاينقطع عنه أبدا وشغلا لا يفرغ عنه أبدا وفقرا لا ينال غنى أبدا وآمالا تشغله أبدا . يابن آدم تنقص كل يوم من عمرك وأنت لا تدري وآتيك كل يوم برزقك وأنت لاتحمد, فلا بالقليل تقنع ولا بالكثير تشبع يابن آدم ما من يوم إلا ويأتيك رزقك من عندي وما من ليلة إلا ويأتيني الملائكة من عندك بعمل قبيح تأكل رزقي وتعصني وأنت تدعوني فأستجب لك وخيري إليك نازل وشرك إلي واصل فنعم المولى أنا لك ! وبئس العبد أنت لي ! تستلني ما أعطيك واستر عليك سوأة بعد سوأة فضيحة , وأنا أستحي منك وأنت لا تستحي مني تنساني وتذكر غيري وتخاف الناس وتأمن مني وتخاف مقتهم ,وتأمن غضبي"

الموعظة الخامسة



يقول الله تعالى : " يا بن لآدم ! لاتكن ممن يقصر التوبة , ويطول الأمل ويرجو الآخرة بغير عمل يقول قول العابدين ويعمل عمل المنافقين إن أعطي لم يقنع وإن منع لم يصبر يأمر بالخير ولا يفعله وينهى بالشر ولم ينته عنه يحب الصالحين وليس منهم ويبغض المنافقين وهو منهم يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يؤمر ويستوفي ما لا يوفى .
يابن آدم !
ما من يوم جديد إلا والأرض تخاطبك في قولها تقول لك : يابن آدم ! تمشي على ظهري ثم تخزن في بطني وتأكل الشهوات على ظهري ويأكلك الدود في بطني .

يابن آدم ! أنا بيت الوحشة وأنا بيت الماءلة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت الظلمة وأنا بيت الحيات والعقارب , فاعمرني ولاتخربني"




الموعظة السادسة


يقول الله تعالى : " يابن آدم ما خلقتكم لأستكثر بكم من قلة ولا لأستأنس بكم من وحشة ولا لأستعين بكم على أمر عجزت عنه ولا لجلب منفعة ولا لدفع مضرة بل خلقتكم لتعبدوني طويلا وتشكروني كثيرا وتسبحوني بكرة وأصيلا يا بن ىدم ! لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم وصغيركم وكبيركم وحركم وعبدكم اجتمعوا على طاعتي مازاد ذلك في ملكي مثقال ذرة ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين .
يابن آدم ! كما تؤذي تؤذى بك وكما تعمل يعمل بك"



الموعظة السابعة



يقول الله تعالى : " يابن آدم ! ياعبيد الدينار والدراهم ! إني خلقتهما لكم لتأكلوا بهما رزقي وتلبسوا بهما ثيابي وتسبحوني وتقدسوني , ثم تأخذون كتابي وتجعلونه وراءكم وتاخذون الدينار والدراهم وتجعلونها فوق رؤسكم ورفعتم بيوتكم وخفضتم بيوتي فلا أنتم أخيار ولا أنتم أحرار , أنتم عبيد الدنيا واجتماع مثلكم كمثل القبور المجصصة يرى ظاهرها مليحا وباطنها قبيحا وكذا تصلحون للناس وتحبون إليهم بألسنتكم الحلوة وأفعالكم الجميلة وتباعدون بقلوبكم القاسية وأحوالكم الخبيثة .
يابن آدم ! أخلص عملك واسألني ! فإني أعطيك أكثر مما يطلب السائلون"


الموعظة الثامنة

يقول الله تعالى : " يابن آدم ! ما خلقتكم عبثا ولا خلقتكم سدى , وما أنا بغافل وإني بكم خبير ولن تنالوا ما عندي إلا بالصبر على ما تكرهون في رضائي والصبر لكم على طاعتي ايسر لكم من الصبر على معصيتي وترك الذنب ايسر لكم من اعتذاري من حر النار وعذاب الدنيا أيسر لكم من عذاب الآخرة يابن آدم ! كلكم ضال إلا من هديته وكلكم مسيء إلا من عصمته وتوبوا إلي أرحمكم ولا تهتكوا أسراركم عند من لايخفى عليه سركم"


الموعظة التاسعة



يقول الله تعالى : " يابن آدم لاتلعنوا المخلوقين فترد اللعنة عليكم . يابن آدم ! استقامت السموات في الهواء بلا عمد باسم واحد من أسمائي ولم تستقم قلوبكم بألف موعظة من كتابي . يا أيها الناس ! كما لا يلين الحجر في الماء كذلك لا تؤثر الموعظة في القلوب القاسية يابن آدم ! كيف تشهدون أنكم عباد الله ثم تعصونه؟ وكيف تزعمون أن الموت حق وأنتم له كارهون وتقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علموتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم"


الموعظة العاشرة



يقول الله تعالى : {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور}
يونس: 75}

فلم لا تحسنون إلا لمن أحسن إليكم ولا تصلون إلا من وصلكم ولا تكلمون إلا من كلمكم ولا تطعمون إلا من أطعمكم ولا تكرمون غلا من أكرمكم ؟ وليس لأحد على أحد فضل إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله الذين يحسنون إلى من أساء إليهم ويصلون من قطعهم ويعفون عمن حرمهم وياتمنون من خانهم ويكلمون من هجرهم ويكرمون من أهانهم وإني بكم لخبير"



الموعظة الحادية عشرة


يقول الله تعالى : " يا أيها الناس ! إنما الدنيا دار لمن لا دار له ومال لمن لا مال له ولها يجمع من لا عقل له وبها يفرح من لا فهم له وعليها يحرص من لاتوكل له ويطلب شهوتها من لا معرفة له فمن أراد نعمة زائلة وحياة منقطعة فقد ظلم نفسه وعصا ربه ونسى الآخرة وغرته دنياه وأراد ظاهر الأثم وباطن هذا {إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يفترون} الأنعام : 021}

يابن آدم ! راعوني وتاجروني وعاملوني وأسفلوني في ربحكم عندي ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولا تنفد خزائني ولا تنقص , وأنا الوهاب الكريم


الموعظة الثالة عشرة

يقول الله تعالى : " يابن آدم ! كم من سراج قد أطفأته ريح الهوى وكم من عابد قد أفسده العجب وكم من غني افسده الغناء وكم من فقير أفسده الفقر وكم من صحيح أفسدته العافية وكم من عالم أفسده العلم وكم من جاهل أفسده الجهل فولا مشايخ ركع وشباب خشع وأطفال رضع وبهائم رتع لجعلت السماء من فوقكم حديدا والرض صفصفا والتراب رمادا ولما أنزلت عليكم من السماء قطرة ولما أنبتت في الأرض من حبة ولصببت عليكم العذاب صبا"



الموعظة الرابعة عشرة

يقول الله تعالى : " يابن آدم ! اطلبوني بقدر حاجتكم إلى واعصوني بقدر صبركم على النار ولا تنظروا إلى آجالكم المستأخرة وأرزاقكم الحاضرة وذنوبكم المستترة { كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون}القصص 88




الموعظة الخامسة عشرة

يقول الله تعالى : " يابن آدم ! إن صلح دينكم ولحمكم ودمكم صلح عملكم ولحمكم ودمكم وإن فسد دينكم فسد عملكم ولحمكم ودمكم فلا تكن كالمصباح يحرق نفسه ويضيء للناس وأخرج حب الدنيا من قلبك فإني لاأجمع حب الدنيا وحبي في قلب واحد أبدا وارفق بنفسك في جمع الرزق فإن الرزق مقسوم والحريص محروم والبخيل مذموم والنعمة لاندوم والاستقصاء شؤم والأجل معلوم والحق معلوم وخير حكمة الله الخشوع وخير الغناء القناعة وخير الزاد التقوى وخير ما أتى في القلوب اليقين

الموعظة السادسة عشرة


يقول الله تعالى :" {ياأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تعلمون } الصف


وكم تقولون وتحلفون وكم تنهون عما لستم عنه تنتهون وكم تأمرون ولا تفعلون وكم تجمعون ما لا تأكلون وكم توبة يوما بعد يوم تؤخرون عاما بعد عاما ثم لم تنظرون أعندكم من الموت أمان؟ أم بيدكم برءة من النار ؟ أم تحققتم الفوز بالجنان؟ أم بينكم وبين الرحمن رحمة ؟ أبطرتكم النعم وأفسدكم الإحسان وغركم من الدنيا طول الأمل ولا تغتنموا الصحة والسلامة فأيامكم معلومة وأنفاسكم معدودة وقدموا لأنفسكم لما بقى في أيديكم يابن آدم ! إنك تقدم على عملك وإن كل يوم يهدم من عمرك من يوم خرجت من بطن أمك وتدنو كل يوم من قبرك حتى تدخله يابن آدم ! مثلكم في الدنيا كمثل الذباب كلما وقع في العسل انتشت فيه فكذلك أنت لا تكن كالحطب الذي يحرق نفسه لغيره بالنار"



الموعظة السابعة عشرة

يقول الله تعالى: " يابن آدم ! اعمل كما أمرتك وانته عما نهيتك عنه أجعلك حيا لاتموت أبدا وأنا حي لا أموت أبدا وإذا قلت للشيء كن فيكون . يابن آدم إن كان قولك مليحا وعملك قبيحا فأنت رئيس المنافقين وإذا كان ظاهرك مليحا وباطنك قبيحا فأنت من الهالكين يخادعون الله وهو خادعهم { وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون} البقرة 9. يابن آدم ! لايدخل الجنة إلا من تواضع لعظمتى وقطع النهار بذكري وكف نفسه عن الشهوات من أجلي فإني فإني آوي الغريب وأؤمن الفقير وأكرم اليتيم وأكون له كالأب الرحيم وللأرمل كالزوج العطوف الشفوق فمن كانت هذه صفته كنت مجيبا له إذا دعاني شيئا أستجيبه وإذا سألني أعطيته"


الموعظة الثامنة عشرة

يقول الله تعالى : " يابن آدم !إلى من تشكوني وليس لمثلي تشكو؟ وإلى متى تنسوني ولم أستوجب منكم ذلك؟ وإلى متى تكفروني ولست بظلام للعبيد؟ وإلى متى تجحد نعمتي ؟ وإلى متى تستخف بكتابي ولم أكلفك مالا تطيق ؟ وإلى متى تجفوني؟ وإلى متى تجحدوني وليس لكم رب غيري ؟ وإذا مرضتم فأي طبيب من دوني يشفيكم ؟ فقد شكوتموني ولآمنتم بالنجم وأنا الذي أنزلت عليكم رحمتي قدرا مقدورا مكيولا معدودا موزونا مقسوما فإذا جاء أحدكم قوت ثلاثة أيام قال : أنا بشر ولست بخير فقد جحد نعمتي ومن منع الزكاة من ماله فقد استخف بكتابي وإذا علم بوقت الصلاة لم يفرغ لها غفل عني"




الموعظة التاسعة عشر

يقول الله تعالى: " يابن آدم ! اصبر وتواضع أرفعك واشكرني أزدك واستغفرني أغفر لك وإذا دعوتني أستجيب لك وتب إلي أتب عليك وأسألني أعطك وتصدق أبارك لك في رزقك وصل رحمك أزد في أجلك واطلب مني العافية بطول الصحة والسلامة في الوحدة والإخلاص في الرغبة والورع إلى الله في التوبة والغناء في القناعة يابن آدم! كيف تطمع في العبادة مع الشبع؟ وكيف تطمع في حب الله مع حب المال؟ وكيف تطمع في الخوف مع خوف الفقر؟ وكيف تطمع في الورع مع الحرص على الدنيا ؟ وكيف تطمع في مرضاة الله بغير المساكين؟ وكيف تطمع في الرضا مع البخل ؟ وكيف تطمع في الجنة مع حب الدنيا ومع المدح؟ وكيف تطمع في السعادة مع قله العلم؟




الموعظة العشرون

يقول الله تعالى: " ياأيها الناس ! لاعيش كالتدبير ولاورع كالكف عن الأذى ولا حب أرفع من الأدب ولا شفيع كالتوبة ولا عبادة كالعلم ولا صلاة كالخشية ولاظفر كالصبر ولا سعادة كالتوفيق ولا زين أزين من العقل ولا رفيق آنس من الحلم يابن آدم !تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى وأبارك في رزقك وأحل في جسمك راحة ولاتغفل عن ذكري فإن غفلت أملأ قلبك فقرا وبدنك تعبا ونصبا وصدرك هما ولو أبصرت ما بقى من عمرك لزهدت فيما بقى من أملك . يابن آدم ! بعافيتي قويت على طاعتي وبتوفيقي أديت فريضتي وبرزقي قويت على معصيتي بمشيئتي تشاء ما تشاء وبإرادتي تريد ما تريد لنفسك وبنعمتي قمت وقعدت ورجعت وبكنفي أمسيت وأصبحت وفي فضلي عشت وفي نعمتي تقلبت وبعافيتي تجملت ثم تنساني وتذكر غيري فلم لاتؤدي حقي وشكري؟


التعديل الأخير تم بواسطة امجد موفق ; 2010-10-16 الساعة 07:34 AM