عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-02-21, 04:24 AM
حشاش كليه المامون حشاش كليه المامون غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



الابتزاز الالكتروني خطر يهدد حواء في المجتمع العراقي

الابتزاز الالكتروني خطر يهدد حواء في المجتمع العراقي

www.malaysia29.com

ظاهرة تنتشر بشكل مخيف في المجتمع العراقي سببها الانفتاح الالكتروني الذي يمر به العراق بعد سقوط النظام السابق وانتشار خدمة الانترنت
اتسعت ظاهرة الابتزاز الالكتروني في المجتمع العراقي في الاونة الاخيرة وظهرت عدة حوادث التي ترتبط باستغلا ل شباب منحرفين اغلبهم لم يكمل تعليمه لصور او تسجيل صوتي او مقطع فديو لفتيات كوسيلة للضغط عليهن من اجل تحقيق مكاسب دنيئة

وتعد الصور أهم وسيلة في يد المبتزين، يأتي بعدها الصوت ومقاطع الفديو
أن من أسباب الابتزاز تهاون بعض الفتيات والنساء بإرسال صورهن عبر الماسنجر، أوعبر البريد الالكتروني، أو حفظ صورهن في ذاكرة الجوال، وعدم إزالتها عند بيع الجهازإزالة تامة، فيلجأ المبتز حين يملك صور إحداهن إلى الضغط عليها، وابتزازها للخروجمعه، وإلا فضحها بما يملك من صور أو أصوات. وحين تخرج معه يقوم بتصويرها فيأوضاعربما مُشينة، ويزداد تهديده لها، فيطلب أن تخرج معه مرة أخرى، وهكذا. بل ويزدادالوضع سوءا بأن يطلب منها إضافة إلى خروجها معه أموالاً، وإلا فضحها، وهكذا، بلربما يدعوها للخروج مع غيره
كما نعرف ان التعريف العام للابتزاز هو اجبار شخص على عمل شئ لا يريد القيام به او اجباره على دفع مبالغ مالية
الابتزاز الالكتروني نوع جديد ومطور من انواع الابتزاز وهناك ثلاثة انواع من الابتزاز الالكتروني.

النوع الاول:
تربتط الفتاة بعلاقة مع احد الشباب ويوهما الشاب بالحب والهيام الذي يكنه لها وليس بيد الفتاة الى الاستسلام الى فارس احلامها فيبدأ الشاب بتحقيق هدفه من العلاقة وهو الابتزاز
تقوم الفتاة في بادئ الامر بارسال صور محتشمة الى الشاب فيبدا الشاب بطلب المزيد فتقوم الفتاة بارسال صور اقل احتشام
او يقوم بتسجيل المكالمات التي تدور بينهم في اقوات متاخرة من الليل او الكلام الذي يدور بينهما على الماسنجر او يقوم بتسجيل مقطع فيديو اثناء خروجها معه او تسجيل مقاطع فديو لكامرة الضحية اثناء فتحها له على الماسنجر
او يقوم بتسجيل المكالمات التي تدور بينهم في اقوات متاخرة من الليل او الكلام الذي يدور بينهما على الماسنجر او يقوم بتسجيل مقطع فيديو اثناء خروجها معه او تسجيل مقاطع فديو لكامرة الضحية اثناء فتحها له على الماسنجر
بعد ان يحقق الشاب غايته ويقوم بجمع اكبر عدد من الافلام والتسجيلات والصور يبدأ دور التهديد فتتغير معاملته للضحية ويقوم بشتمها وسبها دون اي مبرر ويقوم بعد ذلك بابتزازها جنسيا وماديا ومعنويا وما على الفتاة الى الاستسلام والوقوع في قاع الخطيئة
بعد ذلك يطلب منها الخروج معه مرة اخرى ويقوم بتصويرها باوضاع غير لائقة بعلمها او بدون علمها وياتي دور الابتزاز المادئي عن طريق المبالغ المالية او الحلي الذهبية وما الى ذلك وربما يقوم باجبارها على الخروج مع احد اصحابه او طلبه بايقاع فتيات اخريات في الموضوع

النوع الثاني:
يتعرف شاب بفتاة عن طريق الماسنجر او الفيس بوك او احد المنتديات او عن طريق الدراسة في الجامعة ومال الى ذلك
شيئا فشيئا تقوى العلاقة بين الصديقيين فيبدا المبتز بالكلام عن نفسه وعن عائلته ويكون غالبا اكثر الكلام مزيف وتبدأ الفتاة بالمثل وتبدأ بالكلام عن نفسها وعن عائلتها وعن طبيعتها ويبدا المبتز بجمع المعلومات عنها واكتشاف نقاط ضعفها وتبدا الفتاة بارسال صورها له فيبدا الفوتوشوب وبرامج تحرير والتلاعب بالصور بلعب دور في الموضوع بعد ان يقوم المبتز بتركيب صور الفتاة على صور اخرى غير لائقة ويبدأ بابتزازها وتهديدها بفضحها ونشر الصور .

النوع الثالث:
الفتاة لا تعرف شئيا عن الموضوع مجرد قيامها بالاشتراك بخدمة الانترنت لتواكب التطور وللتواصل مع اصدقائها واهلها فيقع بريدها الالكتروني بيد احد المبتزين وعن طريق برامج الاختراق والتجسس المنتشرة بكثرة على المنتديات والمواقع العراقية والعربية يستطيع الحصول على صور لها او مقاطع فديو ويبدأ بتركيبها على صور اخرى غير لائقة فتتفاجئ الفتاة برسالة على صندوق البريد وبها صورها وهي لا تعرف شيئا عن المرسل ولا عن محتوى الصور فتقوم هي بالاتصال به بشتى الطرق ويبدأ المبتز بشق طريقه نحو الضحية .
وهنالك طرق اخرى للابتزاز لكن هذه الطرق اشهرها واسهلها.

دور الاهل :
نكاد لا نرى دور للاهل في الموضوع الى ما ندر وذلك لان الفتاة لا تصارح اهلها بالموضوع الى بعد وقوع المصيبة وتكون الفتاة على لسان الجميع لخوفها من اهلها وخوفها من التأنيب فيجب على الفتاة مصارحة اهلها حينما تحس بان الشاب قد بدأ بابتزازها وكلما كانت المصارحة في بداية المو ضوع كلما كانت فرصة الاستغلال والفضيحة قليلة .

دور القضاء والسلطات الامنية:
لا وجود لدور يذكر للقضاء العراقي والسلطات الامنية في هذا الموضوع وذلك لعدم وجود قوانين تخص الابتزاز الالكتروني.
نتمنى ان تشرع قوانين جديدة لان اغلب الدول العربية والعالمية قد شعرت مثل هذه القوانين.

دور المجتمع:
مع الاسف فان المجتمع العراقي يتعامل مع هذه القضية بصورة سلبية جداً فاذا وقعت الضحية بفخ المبتز وانفضحت فيصبح الجميع ذئابا محاولين نهش لحم الضحية وذلك لقلة الوعي والمعرفة والنظر بسلبية دائمة لمثل هذه المواضيع.


تجنبي الابتزاز :
بعد ان تعرفنا على طرق الابتزاز وكيف يلجأ المبتز للايقاع بالضحية لابد من ذكر طرق الوقاية من الابتزاز
1- عدم القيام باي علاقة سواء كانت علاقة حب او علاقة صداقة وزمالة الى اذا كانت لديك معلومات كافية عن الشاب لكي لا تقعي ضحية للابتزاز
2-تجنبي وضع الصور ومقاطع الفديو في جهاز الحاسوب الذي يكون متصل بالانترنت او جهاز النقال اذا امكن او عن طريق وضع حماية للملفات التي يتم وضع الصور فيها ولا تضعي جهاز النقال بيد اناس لا تعرفيهم
3-وضع برامج حماية من الفايروسات ومن ملفات الاختراق لان هناك فايروسات مختصة تسمى فايروسات الابتزاز الالكتروني ظهرت موخرا وتعرض لها الكثيرين ومن بينهم الممثل العالمي جون ترافولتا ومن اشهر هذه الفايروسات فايروس (archiveus) ارشيفوس الذي يقوم بعمل نسخة لملفاتك الخاصة ويقوم بارسالها للمبتز
4- اخبار الاهل او شخص مقرب من العائلة او صديقة تثقين بها عندما تبتزين وقاومي المبتز لان المبتز اذا واجه مقاومة من الضحية فانه يتركها ويذهب للبحث عن ضحية اسهل.


الموضع من جهدي الخاص ومبني على حقائق وقد قمت باعداده بناءا على لقائات بين فتيات قد قام شباب بابتزازهن وبين مبتزين وقد قمت بكاتبة الموضوع للتوعية لان هذه الظاهرة منتشرة بشكل واسع الان في المجتمع