عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-08-25, 01:01 PM
عقيل عبد الصمد عقيل عبد الصمد غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



الاعلام وأثره في تعبير الحقائق

الاعلام وأثره في تعبير الحقائق لاشك ان الاعلام قدبما وحديثا كان ومازال له الدورالفاعل في الحياة اليومية للشعوب والبلدان وقد أفهم في التغيروالذي يتمثل كل نواحي الحياة فأصبح حقيقة رأسخة في أذهان الناس وتداول من جيل الى جيل اخر فلو مررنا سريعا على الاعلام قديما لوجدناه يقتصر على الشعر الذي كان من اهم الوسائل في اصال المعلومة ولأن العرب أهل البلاغة و لذلك نجدهم يحفظون وينقلون الشعار الى كل القبائل والانصار ولذلك في عصر الرسالة كان حسان بن ثابت رضي الله عنه يمثل الاعلام الاسلامي من خلال شعره فهو الناطق الاعلامي للمسلمين فكان وقعه على المشركين اشد من السيف ومن هنا عرف العرب دور الشعر فاستخدموهومن الامثله على اهمية الشعر عندما اراد الاعشى الشاعر المعروف وهومن اهل فجد الذهاب الى الى المينة المنورة لكي يعلن اسلامه ويلقى قصيدة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم أعترضه ابو سفيان قائد مكة المطاع قبل اسلامهفاغراه بالرجوع بأعطائه مئة ناقة على ان يترك سفره ويعود الى دياره فأجابه على ذلك والذي يعمنا دور الاعلام في الوقت الحاضرفقد لعبو دورا كبيرا وخطرا في تغير كثير من الحقائق بعد ان استخدم العلم الحديث فكان الاعلام المرئي والمسموع والمقروء واكثره شبوعا هو الاعلام المرئي من خلال الفضائيات والانترنيت ولأنه يدخل الى كل السيوت بغير استئذان فقدطغى الاعلام المسموع والمقروء لأن هذا رس النوعين لايستخدم الا من خلال الطبقة المثقفة وهم قليلون وخصوصا في مجتمعنا الشرقية ولقد ركز الاعلام المعادي للأسلام وبتسخيره ابادي وكوادر اسلامية على تشويه صورة دولتين اسلاميتين لها الثقل الكبيروالتاريخ المشرق عند المسلمين الا وهي تركيا ومصرفالذي لايعرف تاريخ ها تين الدولتين يعتقد أنها بعيجة كل البعد عن الاسلام فالذي شاهد الافلام والمسلسلات التركية التي غزت فضئيتنا وهي المدبلجة باللغة العربية يعتقد أنها بلدأوربي مع ميحمل الشعوب من تاريخ عريق ويكفيه فخرا انه حمل لواء الخلافة العثمانية ومنه(محمد الفتاح)الذي شرفه الله ببشاره النبي صلى الله عليه وسلم بفتح فلسطينية والدليل العملي الاخر على حب هذاالشعب للأسلام اناالاحزاب الاسلمية أكتسحت الساحة السياسية عبرفوزها الكبير في الانتخابات الحكومية ومنذ ربع قرن رغم ان العلمانية لها جذور كبيرة منذ أن كان على سدةالحكم مصطفى أتاورك ولا أحد يستطيع أحدأن يتكلم عنها ولو بالتلميح وما مسلسل (وادي الذئاب) عنا بعيد وكذلك ينطبق على الحال على مصر هذا البلد العربي الاسلامي فالذي ينظر الى مئات الافلام والمسلسلات والتي أغرقت البلاد العربية بها تخذ أنها لاتمثل الواقع المصري الذي يحب الاسلام بالفطره فهو المرجعية العالمية للمسلمين لوجود الأزهر لمالة واقع في القلوب المسلمين ونشوء الدعوة الاسلامية وانتشارها في كل البلدان العالم ولهذا وغيره كان من الغروري تشويه صورة هذين البلدين ثم اذا جئنا الى الاعلام المعادي في حرب الخليج الاولى والثانية وكيف عرضت القنوات الفضائية صةر للقوات الامريكية والبروج التي تحمل الطائرات المقاتلة وصواريخ كروس التي تنطلق الى أهدافها من البحر الاحمر حتى ظن الناس في البلاد العربية ان العراق قد أنتهى وقتل أغلب أهله واليوم وجدنا كيف لعب الاعلام في رفع أناس تافهين ليس لهم دور في المواقف المشرفة قادةوظون وجهم عملاء ويفتخرون بذلك وكيف وضع رجال وجعلهم في خانة العملاء وهم تاريخهم مشرف ناجح وبعد دخول الاحتلال لعب الاعلام من خلال المرئي المسموع والمقروء دورا الذين اعتقلوا على خلفيات طائفية مقينة وتحت الاكراه والتعذيب وتبث عنهم اعترافات كاذبة من اجل تشويه صورة المقاومة والطيف الفلاني ولم تكتف بهذا فعندما افتضح هذا الامر واتكشف مايحصل في السجون العراقية من تعذيب وانتهاك لأبسط حقوق الانسان كما يحصل في سجن الجادرية ومقار المثنى خرج المسؤلون وكذبوا هذه الفضائح بكل وقاحة رغم ان المعتقلين في هذين السجنين لأوهم في سجن التسفيرات وتكلموا العج والعجاب عن هذه المأسي ومن المعتقد ام الدولة لها وزارة تسمى وزارة حقوق الانسان ولذلك امور كثيرة تراكمت أخذ الناس على ان الاسلام دين يدعوا الارهاب والعنف والجهل مما روحت للعلمانية وبدأ كثير من الناس يميلون لها وأقول ربما يتحمل بعض الاسلامين هذا الامر نتيجه للتطبيق الخاطئ لمبادءة والذي يدعوا الى الرحمة والاخوة والعدل هذا عن الفضائيات أضافة الى متلعبة مواقع الانترنيت التي هي أكثر خطورة وهذا ابغض من فيض فالواجب ان يكون هناك أعلام هادف بناء فيرد على هذه الاكاذيب والافترءات ووجود ثقافة راسخة عند الناس حتى لا يتأثروا بكل هذه الاغاليط ونفيح في عقولهم حقائق راسخة الشيخ عبدالصمد راضي الاعرجي امام وخطيب جامع فخري ابراهيم شنشل