عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-07-17, 09:40 PM
تــــاجـــر ألاحزان تــــاجـــر ألاحزان غير متواجد حالياً
:: سائح ذهبي ::
 



اليوم نتعرف منزلة الشهيد(((انظرو الى القصه الحقيقيه في العراق))

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


الشهيد بمفهومي البسيط هو مَن قُتِلَ دفاعاَ عن نفسهِ, عرضهِ, ماله ووطنه ولا تَقتَرن درجة شهادته بمكان عمله أو غيره فالشهادة واحدة عند الله وقد أخص الله الشهيد بأعظم وأرفع منزلة وهي جنة الخُلد كما أوصى الباري عزوجل باليتيم والمعروف عن اليتيم هو مَن وِلِدَ دون أحد أو كِلا والديه أو فقدهما وهو صغير السن أي لم يبلغ رشده وقَرَنَ الله تعالى أحسان اليتيم بأحسان الوالدين كما جاء في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم {وأعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا وبالوالدَينِ أحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين} صدق الله العظيم وورِدَ أيضاً حديث نبوي شريف بحق اليتيم وهو قال رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام { أتحب أن يلينَ قلبك وتدرك حاجتك؟ أرحم اليتيم وأمسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك} صدق رسول الله.بالرغم من أن موضوع مقالتي يختص فقط بالحديث عن الشهيد إلا أني تطرقت الى الحديث أيضاَ عن اليتيم وذلك لوجود صِلة مابين الشهيد واليتيم رغبتُ في إضاحِها وهي أن هذا اليتيم قد يكون إبناً لشهيد لذلك يجب مراعاة وحفظ حقوق كِلاهما.

قبل بِضعة أشهر أستَشهَدَ خالي شقيق والدتي إثرَ أنفجار عبوة ناسفة خارج مكان عمله وكانَ رحمه الله أباً لثلاثة أطفال صغار لايتجاوز عمرَ أكبرهم أربعة سنين وعمر زوجته لايتجاوز العشرون سنة أي أنها شابة في مُقتَبل العمر.كانَ خالي شاباً يافعاً جدير بالأحترام عَمَلَ بأخلاص مِن أجلِ وطنه, أهله وأطفاله ورغبَ في عراقِ جديد يطوي صفحة الآهات والمشاق فيه يُؤَمن عيش رغيد له ولعائلته ويُحسِن تربية أطفاله لكن أيادي الأرهاب النَتِنة قامت بقتلهِ وقتل رغباته وأحلامه كما قَتَلت وتقتل باقي أشراف العراق.رَحَل خالي الى دار حقه معززاً ومكرماً بينما زوجته تقضي حياتها مابين جدران الحزن ومرارة الزمن تارة تبكي فراق زوجها وتارة تبكي على حالها وأطفالها مع هذا مازالت الحياة مُستمرة لذلك قررت الزوجة المسكينة المطالبة بحق زوجها الشهيد وكانت على أمل وأعتقاد بأن ماستتقاضاه من راتبٍ شهري سيكون كافياً لأعالة نفسها وأطفالها لكن ماحصل هو عكس ذلك تماماَ.باشرت أرملته بإجراءات المعاملة ولاقت صعوبات جمَ كصعوبةِ المواصلات والطرق المحفوفة بالمخاطر والإنفجارات عدا صعوبة التكاليف المادية والى أخره.بعد ذلك تم شبه رفض المعاملة لعدةِ أسباب أولها هي ان زوجها شهيد من ذوي الدرجة الثانية أستناداً الى قصرِ فترة خدمته والى مكانِ أستشهاده ولم يَكتفوا بذلك وانما خَضعت الزوجة المحطم فؤادها للأستجواب أيضاً مِن قِبل الموظفين القائمين على مسألة المعاملة وإحدى تلكَ الأسئلة الموجهة أليها هي { كيف مُنِحَ زوجكِ هذه الوظيفة؟ وعمره قانوناً لايسمح له بها}.أين كانوا حين منحهم أياه العمل؟ لِما لم يفكروا في عمره مُسبقاً أو يرفضوه؟ لكن عندما وصل الأمر الى المطالبة بحقوقه أختلفت عليهم الأمور أصبح القانون فوق كل شيء وتطبيقه واجب وطني مُقدس عليهم ولايهم ان كانت هذه الأرملة تعاني مِن فقرها وجوعها ومن كيفية سد رمق أطفالها اليتامى الأبرياء.وبعد كل تلك المعاناة القاسية أصبحت أرملة خالي الشهيد تتقاضى راتبا شهريا زهيدا جدا قدره مايقارب الخمسة وتسعون ألف دينار عراقي لايكفي لدفع إيجار منزل يكون مأوى لها ولأطفالها.أعزائي القراء الكِرام أن ماقصصته عليكم قد يكون أشبه بالهُراءِ أو الخيال لكن مع الأسف قد أصبح حقيقة مؤلِمة وهذه المعاناة لم تقتصر على فئة أو شريحة مُعينة من البلد وأنما شملت جميع العراقيين.وفي الختام أود أن أطرح بعض الأسئلة على المسؤوليين في الدولة والمَعنيين بحفظ حقوق الشهداء

1. كيف سيعيش الأطفال دون والي ودون ضمان أجتماعي؟

2. أي طريق ممكن أن تسلكه الأُم أو يسلكه الطفل مِن أجلِ سد جوعهم وأحتياجاتهم؟ هل هي الطرق الغير مشروعة التي حرمها الله وأعابها البشر؟ أم اللجوء الى الأرهابيين مقابل بعضعة آلاف من الدنانير؟ أم البحث عن العمل الشريف وأين هي الاعمال مادام عنصر الأمان مفقود؟

3. هل موارد وخيرات العراق لاتكفي لإعالة اليتامى والمساكين؟ وأين هي تلك الخيرات؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



منقوووول للفائده


hgd,l kjuvt lk.gm hgaid](((hk/v, hgn hgrwi hgprdrdi td hguvhr)) hg],g