عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-06-02, 03:55 AM
شمس الأصيل شمس الأصيل غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



التوازن بين القلب والعقل والعاطفة

العقل وحكمه على القلب والعاطفة


هنا يتكلم صاحب العقل ويسأل.
هل حين أحكم عقلي في أمري وآخذ فيه بالأسباب وأقدم له براهين النجاح وأسباب الفشل وأقدم ما حقه التقديم .. وأؤخر ما حقه التأخير ولا أضع الأول مكان الثاني ولا الثاني مكان الاول فهل في ذلك هتك لعرض القلب وتمزيقا لرداءه ..!!



وهل حين أنظر إلى الأمور بنظر الرجال .. وأقلب فيها المبتدأ والخبر والحال .. وأراها بعين تبصر البداية وتتوقع النهاية .. وتستبين العواقب وتأخذ الحذر من المآلات أصبح إنسانا لا قلب له ولا روح فيه ..!



- القلـــــبُ ونوع العاطفـــــــةبداخلــــه


لحظات وقتُ وصيحاتُ شعبُ ونظرةُ أملُ بعيدةُ المدى



في هذه الأيام نلاحظُ بيننا وبين أنفسنا ومانشاهدهُ من الآخرين


أصبح القلبُ ينقسمُ الى قسمين من ناحية [ الجرأه ] :


قلبُ شجاع ---- وقلبُ عاطفي


القلبُ الشجاع :
قوي وصلب يتحدى مواقفهُ دائما .. يعلمُ ماهي الحدود للشجاعه
ومتى يقوم بتفعيل هذه الشجاعه مع نفسه او ضد الآخرين .


يروي قصته ذلك الشجاع :


ذات مره طُرق باب قلبي من فتاة جميلة عند وصولي لأستقبال هذي
الفتاة وتدخل بقلبي أتراجعُ كثيرا .. !!!


فــ كررت طرق الباب مره أخرى تريد هذه الفتاة أن تسكن قلبي بأية طريقة ووسيلة
لكن بفضل الله وبفضل قوة القلب تدارك قلبي هذا الموقف ورجعت مره أخرى..


فسأل نفسه أن قلبي لايستمرُ قوي دائما يضعفُ ويستعيد قوته
يضعفُ ويستعيد قوته بفضل من الله وبفضل قوة ادارة القلب ..وارادته يرجع الى الطريق الصحيح.


القلبُ العاطفي :
ليس ضعيفا الا اذا مضى وراء ملذاته وترك العقل بلا تفكيير.
القلبُ الرقيقُ المشاعر هادىء الحسُ ومتوزانُ بارادته يعاني أو يمرُ بمواقف عديدة
فتتغلب احياناً العاطفة المتحكمة فى الارادة وتتغلبُ احياناً العاطفة المنساقة .


العاطفة بالقلب دائما ماتكون جميلة ولكن اذا كانت تصعد لعملُ أفضل للأعلى
واحياناً تكون العاطفة بحالة ضعف واحيانا تكون بحالة رحمه وخوف ..


اذا لانجعل عاطفةُ قلبنا الضعيفة ظاهرة لكل الناس فلنجعل التوازن بينهم أمر جميل..
اي العاطفة الشجاعة والعاطفة الأنسانية بمحور المواقف وعواملها ..


فـ العاطفة الضعيفة كثيرا ماتؤدي الى المخاطر واحيانا الى اكثر من مخاطر ..
علينا ان نرارعى نعمة الله علينا إلى يوم الدين .. ونرضى بقلب وضعه الله في صدورنا لينبض وان نضعه بين يدي الله ليعبده وأن يظل يحيا فى مرضاته


-وما ضعنا ولاضاع شبابنا إلا بتقديم نزوات العواطف على نظرات العقول .. وما أصاب الخطأ والسهو والنسيان والطيش معشر الفتية إلا من حب العواطف أكثر من تقدير العقول ..

او تحكيمها فى امورنا.

لا أقول ان نكون قساة القلب أو نمضى الا بالقلم والمسطرة ولكن لا نسير وراء أى نداءات تغضب الله وتغير فى فطرتنا ..


[ بلوغ الشي ليس كـ وصوله ]