عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-03-24, 05:10 AM
احمد محمد احمد محمد غير متواجد حالياً
:: ::: مشرف الاقسام الاسلاميه ::: ::
 



(محرومـ~تائهـ)ـــون فما الذي فيه تفضلون!؟

السلام عليكم

ايها الاخوه الاحباء في الدين

واهلا ومرحبا بكم اينما كنتم
بموضوعنا الجديد
من هم؟ وهل هم بانفسهم يعلمون؟؟
وعليه تراني اينما يحط بصري يكثر به تسائلي
لما هؤلاء الناس عن رحالهم بسفرهم لا يسئلون الدين الحافاً؟؟
!!

لمــــــــــــــــــــــاذا؟؟
لنرى ماذا يقول رب الملكوت المكنون تعالى فيهم
((
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ

يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
)))

[
آل عمران : 77]
ياساتر هـــذا اول الحرمان
لاينظــــــــر الله اليهم
....

وثاني الحرمان "الله اكبر
"

لايزكيهم
.....

وثالثه و "العياذ بالله
"

ولهم عذاب اليم
.

"
الله اكبـــــــر"

فماذا عساي ان اقول لهم؟؟
غير انه ان أسأل الله عز وجل أن يحيينا حياة طيبة وان يتوب علينا توبة صادقة

المشكله هو انه كثيراً مما ظاهرهم الصلاح محرومون
فهم لم يذوقوا حلاوة الإيمان و لا حقيقة الهداية والاستقامة
فليست الاستقامة أشكال ومظاهر بل هي أعمال وسرائر
وأنتم أيضاً يا أصحاب المناصب وأهل المال و التجارة ويا كل مهندس وطبيب وكاتب

أقول لكم جميعاً أحسنتم يوم سهرتم و عملتم و نجحتم

ولا شك أنكم جميعاً من صناع الحياة ومن أصحاب الأيادي البيضاء
لكن ما هو رصيدكم من السعادة و الراحة و انشراح الصدر؟؟
ما حقيقة الصلة بينكم وبين الله؟؟
ما هو نصيبكم من حلاوة الإيمان و لذة السجود
.

والمناجاة ولذة الدمعة من خشية الله عز وجل،
أذن فقد يكون لكم نصيباً من الحرمان
فاسمعوا يرعاكم الله هذه الكلمات
وإذا كان هذا هو واقع بعض الصالحين والجادين العاملين فكيف بحال
الغافلين

اللاهين
؟؟!! .

هنالك من الناس من كسب الدنيا و الآخرة نسأل الله عز وجل أن نكون منهم
...

ومنهم من كسب الدنيا وضيع الآخرة
ومنهم من ضيع الدنيا و الآخرة وهؤلاء هم المحرومون

نعم الفئه الثالثه هم حقا
المحرومون

ذكرت جريدة امريكيه نقلاً عن مذكرات زوجة الرئيس السابق جورج بوش قالت
:

إنها حاولت الانتحار
أكثر من مرة وقادت السيارة إلى الهاوية تطلب الموت وحاولت أن تختنق للتخلص من همومها و

غمومها
.

ويذكر التاريخ لنا أن علي بن المأمون العباسي ابن الخليفة كان يسكن قصر

فخماً وعنده الدنيا

مبذولة وميسرة فأطل ذات يوم من شرفة القصر فرى عاملاً يكدح طيلة النهار فإذا أضحى النهار توضأ

وصلى ركعتين على شاطئ دجله فإذا اقترب الغروب ذهب إلى أهله فدعاه يوماً من الأيام فسأله

فأخبره أن له زوجة وأختين وأماً يكدح لهن وأنه لا قوت له ولا دخل إلا ما يكتسبه من السوق وأنه

يصوم كل يوم و يفطر مع الغروب ما يحصل قال ابن الخليفة فهل تشكو من شيء ؟ قال العامل : لا

والحمد لله رب العالمين فترك ابن الخليفة القصر و ترك الإمارة وهام على وجهه ووجد ميتاً بعد

سنوات عديدة ، وكان يعمل بالخشب جهة خرسان فيا سبحان الله من الأمارة إلى النجارة لأنه وجد

السعادة في عمل ذا ولم يجدها في القصر
.

وعليه من هذين الحادثتين نعلم ان العمـــــل هو اول باب من ابواب سد حاجة

المحروم من السعاده
فهو الذي يدلك الى باب الرزق فبتالي يدلك الى باب الشكر الذي ماهو مسمى

بباب الصلاة
نعم اخي/اختي
الصـــــــلاة
إن من المحرومين من قال الله عنهم
:
(
فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا)

،
فأي حرمان بعد إضاعة الصلاة أقسم لي شاب أنه لم يسجد لله سجدة إلا

مجاملة أو حياءً
.

مسكين أنت أيها المحروم يوم أن قطعت الصلة بينك و بين الله إنها مفتاح الكنـز الذي يفيض سعادة

و طمأنينة
.

أنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود أنها زاد الطريق ومدد الروح و جلاء القلوب إن ركعتين

بوضوء وخشوع وخضوع كفيلتان أن تنهي هذا الهم و الغم و الكدر و الإحباط
.

إن من أسباب سعادة المؤمنين ما أخبر الله عنه بقوله
:
(
ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا) .

وقوله : (
أمن هو قانت أناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة يرجو رحمة ربه)

من أجمل لحظات الدنيا وأسعدها يوم أن يسجد العبد لمولاه يدعوه ويناجيه يخافه ويخشاه قياماً

وسجود وبكاءً وخشوع فيتنور القلب و ينشرح الصدر وتشرق الوجوه قال عز وجل
(
سيماهم في وجوههم من أثر السجود) .

أما
المحروم فظلام القلب وسواد الوجه وقلق في النفس هذا في الدنيا

وفي الآخرة يقول الله تعالى عنهم
(
يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم

ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
) .

حرموا من السجود في الاخرة لأنهم كان يدعى لهم في الدنيا فيتغافلون ويتكبرون ويسخرون أي

فلاحاً وأي رجاء واي عيش لمن قطع صلته بالله
.

،
إن المحرومين من ذكر بالصلاة سخروا واستهزءوا وفي هؤلاء

يقول الحق عز وجل
(
وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً ذلك بأنهم قوماً لا يعقلون)

ويقول
(
إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون)

أي في الدنيا
(
وإذا مروا بهم يتغامزون)

ايــــــــــــه يابن ادم
الايكفيك ما يصيبك؟؟
قال ابن القيم في الفوائد
:

ويحك لا تحقر نفسك فالتائب حبيب والمنكسر صحيح إقرارك بالإفلاس عين الغنى

تنكيس رأسك بالندم رفعة واعترافك بالخطأ
في الحقيقه اراه محقا فيما قاله ابن القيم فما قولكم؟؟
اذن نحن متفقون بأن
العبودية لله عزة ورفعة ولغيره ذللاً ومهانة
.

فيامن لم تذق حلاوة الايمان انت على طريق الصراط يومئذٍ من التائهون
ان المحرومون من هم على طريق الهدى تائهون
وعن الصلاة
دابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرو ن

وعن الزكاة
مانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعو ن

واذا قيل لهم امنوا
لايـــــــــــــــــــــــــــــــؤمنون

مساكين الذين ظنوا الحياة كأساً نغمة ووتراً
مساكين الذين جعلوا وقتهم لهو لعباً وغروراً
مساكين الذين حسبوا السعادة أكل وشرب و اللذة ليلاً
ليالي
المحرومين غناء وبكاء
وليل
الصالحين بكاء ودعاء
ليل
المحرومين مجون و خنوع
وليل
الصالحين ذكر و دموع

أيها
المحروم من لذة البكاء اعلم إنه متى

أقحطت العين من البكاء من خشية الله فأعلم أن قحطها
من قسوة القلب و أبعد القلوب من الله القلب القاسي والعياذ بالله فقل أيها المحروم قل لنفسك

قل لها
وا اسفاه وا حسرتاه
!

كيف ينقضي الزمان وينفذ العمر و القلب محجوب محروم ما شم راحة القرآن

دخل الدنيا وخرج وما
ذاق أطيب ما فيها بل عاش فيها عيش البهائم وأنتقل منها انتقال المفاليس فكانت حياته عجزاً و

كسلاً وموته غماً وكمداً
.
=================================

اسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم ولكافة المسلمين وخاصة من قرأ هذه

الأسطر أن ينعم في رؤية

الله سبحانه وتعالى

مع تحياتي للجميع

قال الله تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

طوبى لمن اذا مات ماتت معه ذنوبه ..فاحذر السيئة الجاريةالتي يصل إليك إثمها في قبرك بعد
موتك
..

وطوبى لمن لم يجد في صحيفته إلا ذنوبه ، ولم يتحمل ذنوب أحد
..

فلا تدل أحدا ولا تعن أحدا إلا على خير ، وجدد التوبة مع الله
ولنا لقاء مع جلسة الطيبين
والسلام عليكم

ورحمة الله عليكم اجمعين