عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-03-18, 04:27 PM
بنت الزبير بنت الزبير غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



مصطفى جابر والموت في الطائره الاثيبوبيه والاستخاره لله

مصطفى جابر" والموت في الطائرة
خاص الانتقاد.نت: بين "مصطفى جابر" والموت في الطائرةالأثيوبية "إستخارة الله"





الناجي من كارثة الطائرة الاثيوبية: احمد الله علىالنجاة وأسأله أن يتغمد الضحايا برحمته.. [IMG]http://www.alintiqad.com/uploaded/essaysimages/*******/0110/jaber0.jpg[/IMG]









الجنوب ـ فاطمة شعيب





ودعته ليلاً ورفعت يدها نحو السماء طالبة من الله عزوجل ان يوصله بالسلامة ثم غفت .. عند اذان الفجر قامت وإفترشت مصلاها ثم تناولت كتاب الله وبدأت تتلو آياته وكعادتها قبل ان تتوجه لوضع ركوة القهوة على النار فتحت التلفاز فصعقتها كلمات خُطّت على شريط الخبر العاجل "سقوط طائرة أثيوبيا فوق البحر"
توقفت عندها اللحظات واختنقت بعبرتها وأطلقت صرخة ام ثكلى "راح مصطفى بالبحر" ثم هوت على الكنبة..
إنها الحاجة زهرة جابر "أم محمود" من مدينة النبطية..





[IMG]http://www.alintiqad.com/uploaded/essaysimages/*******/0110/jaber3.jpg[/IMG]
موعد الرحلة بين يديه



أيقظت صرختها الحاج ابو محمود من نومه فقام مسرعانحوها فوجدها تنوح وتبكي فسألها ماذا حدث فقالت "وقعت الطيارة ليسافر فيها مصطفى " عندها لم يتمالك الحاج نفسه وبدأت دموعه تنهمرعلى خديه وما كان من الأم التي إجتمعت آلام الدنيا وأحزانها امامعينيها إلى أن رمقت الهاتف بعينها ارادت مدّ يدهالكنها ترددت بادئ الأمر فهي لا تريد ان تتأكد من الخبر، ولا تريد سماع نبأ فاجعة تُحطّم قلبها ولكن لابد من ذلك فعاودت الكرةبيدها المرتجفتين، وطلبت رقم هاتف بيت إبنها مصطفى الذي من المفترض أن يكون مسافراً على متن الطائرة الأثيوبية بهدف التوجه إلى الغابون بعد أن ودعته ليلاً .. إلاّ أن الصدمة كانت كبيرة عندما أجاب مصطفى نفسه على الهاتف فصرخت ووقع الهاتف من يدها وبدأت بالبكاء .. وتبين أن مصطفى وبعد أن حزم حقائبه وهيأ كل مستلزمات السفر عاد وألغى الحجز بعد أن إستخار الله حيث جاءت النتيجة بالنهي ثلاث مرات..





[IMG]http://www.alintiqad.com/uploaded/essaysimages/*******/0110/jaber4.jpg[/IMG]
والدا الناجي جابر



وفي غمرة الأحزان التي عمت مدينةالنبطية بفقدها لأربعة من أبنائها زارت منزل مصطفى الذي عجّبالإقرباء الذين فجع بعضهم بقريب أو بشقيق وكانت الدموع والمشاعرمختلطة فالعائلة بدت غير مصدقة بأن مصطفى لا زال على قيد الحياةولم يكن على متن الطائرةبعدما أصاب الكثير منهم ماأصاب والدته ..
يقول " الناجي" مصطفى: " إستعديت للسفر بشكل كامل وكنت أهمبالإستعداد للتوجه إلى بيروت لكني عندما وجدت الطقس عاصفاً بدأتأشعر ببعض الحيرة والتردد حينها إتصلت بأحد العلماء وطلبت منه أنيستخير الله في أمري فقال لي لا تقدم ثلاث مرات، فقررت بشكل مفاجئأن ألغي سفري .. وبالفعل إتصلت بمكتب الحجوزات والغيت الحجز فطلبوامني جزية 100 دولار فأجبتهم خذوا 200 إذا أردتم لكن إلغوا الحجز فيالطائرة .. وعند آذان الفجر قمت وأيقظت أبنائي للصلاة وبينمانحن كذلك وإذا بإبني يركض ويعانقني ويقبلني ويبكي فذهلت لما فعل !! ولدى سؤاله عن سبب ذلك أجابني بأن الطائرة قد سقطت في البحر فحمدتالله على نجاتي وأسأل الله أن يتغمد الضحايا برحمته ..




[IMG]http://www.alintiqad.com/uploaded/essaysimages/*******/0110/jaber1.jpg[/IMG]
الحقائب في مكانها












الأثيوبية "إستخارة الله"


التوقيع

www.malaysia29.com

اللهم انفعنا بالاسلام واحسن الينا واحسن خاتمتنا بالاعمال الصالحه
اللهم امين