عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-01-24, 07:48 AM
rajae rajae غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



البحث عن الاْمان

من هنا تبداْ قصة الطفلة البريئة ||.......|| التي اْثرت قلبي وجعلتني اْكتب قصتها في هذا المنتدى الجميل واْجعلها عبرة لكل اْم حرمت اْبناءها من طفولتهم ولم تحس بذلك.
فتاة ترعرعت في جو مفعم بالصرامة والجد حيث اْثرت هذه الجدية في شخصيتها وجعلت هذه الفتاة بل الطفلة المحرمة من طفولتها تخضع لآرتداء الحجاب في سن مبكرة, لا تعرف معنى الاْصدقاء تصاحبهم في دراستها ولا تعرفهم عندما يلعبون جماعة لا تستغربو؟؟؟هذا ما هو مؤثر ....
كانت فيكل صبيحة تذهب الى المدرسة بمفردها تدرس مع التلاميذ ثم تعود الى البيت الصارم لتجلس و تدرس ثم تنام .لم تعرف المرح يوما لشدة قسوة اْبيها ,شعرت بالحزن رغم صغر سنها ذاقت طعم المشاكل قبل الْوان كل هذه الاْحداث مرت وهي كما قلت لا تزال في مرحلة الطفولة ,آستمرت هذه الاْحوال حوالي 6 سنوات اْي عندما انهت دراستها الابتدائية وآنتقلت الى الاعدادي وهي مثقلة بالهموم و المشاكل لتذهب الى هموم اكثر تعقيدا. المهم مرتالسنة الاْولى بسلام وهي اْحسن مما كانت عليه من قبل لاْنها بداْت تخرج من عزلتها لتفرغ ما بداخلها من اْحزان .حل الصيف ذهبت الى المخيم مع عا ئلتها << الشاطىء >> لم تحس بالعطلة كما نحسها نحن تمتع سباحة... انما هي فكانت تطبخ و تكنس مع اْمها التي كانت تحن لها قليلا .بعد اْيام بينما هي جالسة مع صديقة تعرفت اليها في المخيم ظهر شخص اخ لتلك الفتاة نظر اليها نظرة حب و آستفهام ,تعجبت لاْمره لاْنها كانت اْول تجد نفسها اْمام ذلك الموقف خصوصا عندما علمت اْنه يدرس في نفس الاعدادية .عادت من المخيم و بداْ لقاءهما يتجدد و الحب يغمر قلبها لكن ومع الاْسف لم تحطم الحب و آنتهت العلاقة ثم دخلت من جديد الى عالم الحزن الى يوم تعرفت على شخص آخر ولم يلبثا اْيضا حتى آفترقا ’ مللت لتكرار نفس الاْحداث حب~نسيان .
كانت ذو جمال رائع الكل يحبها في شفتيها بسمة خفيفة كلامها غير واضح يخفي سرا كبيرا بداخلها اْلا وهو \\ الحرمان \\ .
انتهت دراستها الاعدادية وآنتقلت الى الثانوية وهي تنمو و براءتها تملىء كيانها :حجابها ,جمالها, صلاتها ..كل شيء فيها يجلبك للتعرف اليها .مرت 5 أْشهر على الدراسة ثم فتحت قلبها لشخص آخر اْحبته بجنون وواجهت مشاكل صعبة من قبله , لكن لم يباليان لاْن حبهما كان اْقوى من المشاكل .لقد سحرها حبه لدرجة آستنكارها للحب القديم وسمته حب سخيف مفعم بالطفولة و نسيت اْن هذا الاْخير ستسميه يوما حب المراهقة المهم آستمتعا بالحب المحترم .واْوضاع بيتها لم تتغير بعد:صرامة , ملل , حزن على اْيامها التي تمر وهي لا تعرف الصواب من الخطاْ . ظلت علاقتهما مدة سنة و نصف ولم تلبث المسكينة حتى ظهر شخص آخر في حياتها قلب حياتها راْسا على عقب لا اْقصد اْنها اْحبته بل اْراد الزواج منها .آنحطت الميكينة في اْصعب آختيار اْي اْنها لم تستطع الخيار بين المستقبل و الحاضر اْي بين التلميذ و الرجل الذي سيجعلها ملكة في قصره.
اْخيرا اختارت الزواج اْتعرفون لماذا؟؟؟ كي تذهب الى السعادة , هذا ما جعلها تختاره لاْنها اْرادت الخروج من بيتها الذي سمته بالجحر المظلم لتنتقل الى القصر الذي يتولاه ملك يحبها و ميزها عن جميع الفتيات رغم اْنه علم بخبر حبها لشخص آخر وقرر الزواج منها بعد حلول العيد احتراما لرغبتها و كما تعرفون الحبيب لا يستطيع اْن يحزن حبيبته . انها سعيدة الآن لاْنها ستترك البيت الحزين كي يشعر والديها بالشوق لعصفورتيهما البريئة المحرمة من الطفولة الجنونية . وتنتهي قصة الطفلة الحزينة بعدما حصلت على ما تمنته في حياتها نعم ظلت تبحث عن الاْمان وو جدته في الشخص الذي سيصبح زوجها بعد اْيام قليلة .