عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-01-19, 02:32 AM
بنت الزبير بنت الزبير غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



تنمية خلق العفة فى الفرد يخلق مجتمع فاضل ..

أتيت و في قلبى اليوم نداء لكم أيها المسلمين

و خاصة الشباب ألا و هـــو النداء


بـ" الــعفة"

قال سبحانه و تعالى في كتابه الكريم:

"و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة و ساء سبيلا"



من خلال هذه الآية نجد أن الله تعالى حذر الإنسان من

القرب إلى الزنى و ليس الزنى بحد ذاته أعتقد أننا

جميعاً نعلم ما هي الأشياء التي ستقربنا إلى هذا

الفعل المشين و خير دليل على ذلك المقولة التي

تفصل معنى القرب منه "نظرة فإبتسامة فموعد فلقاء"

و للإبتعاد عن هذه المقربات نجد أن الإسلام وضع لنا

منهج أخلاقي بضوابط و أحكام لاجتناب تلك المثيرات أو المقربات

و هو العفة

إذا سألتك أخي المسلم ما هي العفة ؟

سأجيبك أخى وأختى العفة هي :حالة تحصل للنفس بحيث تجعلها تمتنع عن غلبة

الشهوة عليها، فتكف عن محارم الله في كل شيء و هدفها

السمو بروح الإنسان و العلو بها حتى تصل إلى الإستعفاف

و هو طلب العفة...


* إذن كيف نجعل النفس تتحلى بهذا الخلق النبيل؟


يحصل ذلك بتهذيبها أي درء كل ما يهيج الغرائز لدى الإنسان

و هذه مسئولية حملها الله لكل إنسان و أعطاه ضوابط و أحكام

لتنظيمها و منها وسيليتين...

درء المثيرات الخارجية:

و ذلك بإلتزام الأحكام و الآداب الشرعية و تنمية

الأجواء الإيمانية ...


درء المثيرات الداخلية:

و يتحقق ذلك بإشغال الإنسان نفسه بكل ما هو مفيد من

عمل و علم نافعين و تجنب أوقات الفراغ و كثرة الصيام

أو التبكير بالزواج مصداقا لقوله صلى الله عليه و سلم:

"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه غض

للبصر و أحصن للفرج. و من لم يستطع فعليه بالصوم

فإنه له وجاء"
صحيح البخاري كتاب النكاح، باب قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)

من استطاع منكم الباءة فليتزوج

و بتطبيق الإنسان لهذا فقد استطاع جني ثمرات العفة

و منها:

-حفظ الأعراض

-تأمين سلامة المجتمع

-حراسة الفضيلة في المجتمع

نستطيع أن نقول بناء على كل ما جاء في الموضوع

انه إذا طبق كل فرد هذه الاحكام سينمي خلق العفة لديه

ولو بنسبة قليلة و بالتالي سنكون مجتمعاً فاضلاً لا تشوبه

شائبة...

منقول للفائدة



jkldm ogr hgutm tn hgtv] dogr l[jlu thqg >> hgtvp