عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-01-11, 06:13 AM
سيوفي المغرور سيوفي المغرور غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



لا تنضر الى الاوراق التي تغير لونها ؟؟؟؟

لاتنظر الى الاوراق التي تغير لونها وبهتت حروفها وتاهت سطورها بين الالم والوحشة

سوف تكتشف ان هذه السطور ليست أجمل ماكتبت وأن هذه الاوراق ليست آخر ماسطرت

ويجب ان تفرق بين من وضع سطورك في عينيه ومن ألقى بها للرياح

لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر

ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً

ونبض إنسان حملها حلماً

واكتوى بنارها ألماً

بعض الاحيان تتوهم أنك وصلت الى طريق مسدود

لاتعد أدراجك !

دق الباب بيدك

لعل البواب الذي خلف الباب اصم لايسمع

دق الباب مرة اخرى !

لعل حامل المفتاح ذهب الى السوق ولم يعد بعد

دق الباب مرةثالثة ومرة عاشرة !

ثم حاول أن تدفعه برفق ، ثم اضرب عليه بشدة

كل باب مغلق لابد ان ينفتح . ( اصبر ولا تيأس )

اعلم أن كل واحد منا قابل مئات الابواب المغلقة

ولم ييأس ولو كنا يائسيين لظللنا واقفين أمام الابواب !

عندما تشعر انك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !

سوف تكتشف انك موجود

وانه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيمان بالله

وفي راسك عقل حاول أن يجعل من الفشل نجاحا ، ومن الهزيمة نصرا

لاتتهم الدنيا بأنها ظلمتك !!

أنت تظلم هذا الدنيا بهذا الاتهام !!

أنت الذي ظلمت نفسك

ولا تظن أن أقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر فيظهرك

ربما يكونوا أبرياء من اتهامك

ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك

أو

باستهتارك او بنفاذ صبرك أو بقلبك أو بطيشك ورعونتك

أو

بتخاذلك وعدم احتمالك !

لاتظلم الخنجر ، وإنما عليك أن تعرف اولا من الذي أدار ظهرك للخنجر

لاتتصور وانت في ربيع حياتك أنك في الخريف

إملا روحك بالامل

الامل في الغد يزيل اليأس من القلوب ويلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل

الميل الواحد في نظر اليأس هو ألف ميل

وفي نظر المتفائل هو بضعة امتار !

اليأس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر الى الخلف

والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لانه ينظر الى الغد !

فالذين يمشون ورؤوسهم الى الخلف لايصلون أبدا !

((( فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها )))

جرب أن تبتسم

أدرك ان الحياة تتطلب السير بجد وإصرار بدافع من العزيمة

تحت غطاء من التفاؤل !!

فعلا ... كم ظلمنا أنفسنا عندما أسقطنا فشلنا على ظروف الحياة !!

وشكونا من صعوبتها !!

ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائلاً أمام الضعيف فقط

اما القوي

وقوي الايمان خصوصاً فلا يركن لهذا

أحيانا قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءا ً منا

ونصير جزءاً منه وفي بعض الاحيان تعتاد عين الانسان

على بعض الالوان ويفقد القدرة على ان يرى غيرها

ولو انه حاول أن يرى ماحوله لأكتشف أن اللون الاسود جميل ولكن الابيض أجمل منه

وان لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته فابحث عن

الصفاء ولو كان لحظه

وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً وشاقاً

وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده

ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها

وأخيراً ...

إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك

فهي أحق من الغير في نيل هذه السعادة..