عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-01-05, 07:42 PM
المفترس المفترس غير متواجد حالياً
وكيحـ بسـ صريحـ
 



انثــى والمــطر ّّبقلميـ

اعزائي الكرام ..
اعضااءمنتديات موسوعه الخليج الكرام
كما عوتكم وكما تعلمون فاليوم جاء دور احد المواضيع التي بقلمي اليكم انثـى والمــطر

وقفت اطل على شارع الحياة من خلف قضبان الزمن



انظر الى انثاي وهي تخرج حاثة الخطى من كوخها الصغير



وذلك الشارع المليء بالاهوال ما يشيب له مفارق الولدان



هطول غزير للمطر في ليلة شتوية تكاد القطرة



تصير فيضان عارم



وانثاي



ملتفة في ثيابها ماسكة خمارها



وصوت الرعد يضج ضجيجا والبرق يكاد يخطف الابصار



والصواعق تكاد تهد الجبال المحيطة بي وانثاي هدا



كانت الليلة مظلمة جدا لا ارى الصورة الا بشعاع البرق



صورة تظهر وتختفي



وارى الارصفة تلمع بعيون الوحوش لمعا يكاد



يشتعل نارا



الخطر محدق من كل مكان والخوف والهلع يكاد



يخلع القلوب



انني ارى انثاي تتقدم خطوة وتقف ساعة من شدة الريح



ماذا اسمع اسمع صوتها



تستنجد تستغيث وتنادي :



يا ليث ... يا ليث ... يا ليث



وانا ترتعد فرائصي خوفا عليها واصيح بصوتي



قائلا : ان لونه ابيض ... ان لونه ابيض



لا يغرك ذهبية بعض الليوث فانما هي خديعة



ولا ابتسامة بعض الليوث فانما هي تكشير



ولا تحريك ذيل بعضهن ليظهر حنانه بك انما هو استدراج



ولكنها لا تسمع فالحاجز كبير



وفجأة تظهر ليوث من كل مكان تمر بجانبها



ولكنها تترك هذا وهذا حتى اتى



ليث ابيض



وانا ادعو الله ان تذهب معه



ولحسن حظها



ذهبت معه فغادر بها الى



قصر منيف وحرسها من السنة الغربان



ونهش الكلاب وغدر الذئاب



ولكن



الصورة تتكرر لأنثى اخرى



كل ليلة اطل من هذه النافذه



واسفاااااااه على انثاي الاخرى



فقد ذهبت مع ليث ليس بالابيض



فانثى يحالفها الحظ واخرى يخالفها



والقرار بيد انثاي



فتنبهي



يا انثاي






بقلم / المفترس


التوقيع


*اللهم زد من يحبني جنونا بي*
*و امنح من يكرهني نعمـــة العقـــل..*