عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-01-04, 01:33 AM
ضوء القمر ضوء القمر غير متواجد حالياً
:: سائح VIP ::
 



إمنح حياتك لحظة تفكر , قف قليلاً!

إمنح حياتك لحظة تفكر قليلاً! Z8g93164.gif



ما كنت أعلم من قبل بأن الإسلام ليست كلمة
لا اله الا الله محمد رسول الله
تَخرج من أفواهنا فقط!



تيقنت بأن قدرة الله فوق أي قدرة ,
إياك بأن تظن بأن ما تفعله هو من جدك وذكاءك او قوتك واجتهادك ,
فما ذلك الا توفيق من الله او استدراج منه
هو يعلم بنا , يحبنا , يريدنا أن نتطهر من ذنوبنا ,
يرينا الابتلاء كي نرى حقيقة ذنوبنا وانفسنا ,
لنردد بصدق وبيقين كامل وبمعرفة تامة لكلمة :


"الله أكبر"


فهو أكبر من كل شي وأكبر من أن يغفر لنا ولكنه الغفور


اكبر من أن يرحمنا ولكنه الرحيم الودود ,
يتودد إلينا وهو الغني عنا , ونقابله بالمعصية تلو المعصية


أنعم علينا بنعم لو وضعت إحداها في الميزان لتساقطت كل اعمالنا امامها ,
فكيف بالنعم كلها ؟!


لكـ الحمد ربي كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


تفكر بالله عليك , لو كنت تعرف الله حقاً وتعلم حقيقة الدنيا بأنها ما هي الا ساعات وتزول ,
وتأتيك اللا نهاية "الآخرة"
هناك حيث تتمنى لو أنك كنت نسيا منسياً , فبالله عليك :


يا من فتنت نفسها والآخرين بتبرجها وجمالها الزائل ,
أخيتي لا تكوني قصيرة النظر ,
انظري الى يوم تكن فيه المؤمنات اجمل من الحور العين
بصلاتهن وقيامهن وصيامهن ,
لا تنظري الى جمال الساعة واللحظة , بل الى ما هو دائم وأبدي ,
فأسالك بالله لو خيروك بين :
أن تقومي بعملية تجميل اثرها محدود الزمن , قصير العمر , مصيره الفناء
وبين
جمال أبدي ازلي من خالق الخلق جل وعلا العالم بنا وما في أنفسنا ,


ماذا ستختارين ؟
أنا أعلم بأنك أذكى وأعقل من أن تقعي في شرك الهوى والشهوة واللحظة
فقط عودي ,
الله يفرح بتوبة التائب ولو جاءه بملء السماوات والارض ذنوباً ,
عودي حبيبتي في الله واعلمي بأن الساعة قريبة



,


أيها الشاب الذي زاد رصيد ذنوبه بمكالمة هذه ومغازلة تلك ,
بالجلوس في أحد المقاهي مستكبراً بـ "سيجارة"
تملئ صدرك هواء معصية واستكبار بما نهاك رب العالمين عنه ,


يا من يضع سلسة حول رقبته متشبها بالنساء بدعوى "الموضة " و
"وقتنا غير" و "الزمان اختلف" ,


فالزمان لم يختلف ولكن القلوب التي ملئت الزمان
هي التي اختلفت وغلفت بالشهوات والشبهات ,


ألذة عمر ربما 50 - 60 او لنقل 70 سنة , أم لذة الخلد ؟
ألذة مؤقته أم لذة أبدية ؟


الله وهبنا جسداً وروحاً وأعطانا عقلاً نميز به ,
فرغم كل ذلك لا تيأس ولا تحزن فالله يفرح بعودة عبده إليه .


قال تعالى :
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}



Ylkp pdhj; gp/m jt;v < rt rgdghW!