معبد الدير البحرى

 معبد الملكه حتشبسوت فى الدير البحرى 

خاص بالملكه “حتشبسوت”  احد ملوك الاسرة الثامنه عشر فى الدولة الحديثة هو  احد المعابد الشهيره فى العالم أجمع. ولقد عرفت و اشتهرت باسم “معبد" الدير البحرى لأن المسيحيين فى العصر القبطى وكان الدير يسمى "دير فويبأمون" كان هذا الدير يستخدم في العبادة حتى القرن 11,  حيث قام بزيارته العديد من القساوسة المسيحيين و لذلك اكتسبت المنطقه هذا الاسم .
قد امرت الملكة حتشبسوت ان يقام معبد تخليد ذكراها فى داخل  جبل شامخ فى طيبه الغربيه, وذلك شمال المقبره التى اقامها منتوحتب نب حبت رع من ملوك الاسرة الحادية عشرة قبل حكمها بفترة تصل الى خمسمائة عام وهذه المقبرة ذات معبد جنائزى

 نبذة عن الملكة حتشبسوت: 

الملكه “حتشبسوت” هى خامس  ملوك الأسرة الثامنه عشره فى الدولة الحديثة  التى ينتسب إليها أيضاً الملك الذهبى  “توت عنخ آمون”. وهى ابنه  الملك “تحتمس الاول” وزوجه الملك هو فى نفس الوقت اخيها  “تحتمس الثانى” وقد تسلمت الحكم  مع الملك “تحتمس الثالث” الذى كان ابن زوجها من إحدى الجاريات و كان ما زال صغيرا على الحكم وهو ايضا اصبح  زوج ابنتها، وظلت لحين موتها  تسيطر على زمام الامور فى المملكه، وأبعدت الصبى  “تحتمس الثالث” عن الحكم، فلم يكن له صفه ولا شأن بالحكم و على الرغم من كونها أنثى فقد مثلت نفسها على التماثيل على هيئه رجل وله لحية مثل احد التماثيل لها و المحفوظ فى المتحف المصرى .

 مهندس المعبد :

المهندس “سنموت” قام بتصميم و تنفيذ بناء المعبد و هو ايضا  مستشار الملكه ومربى ابنتها , وهو ينتسب إلى أسره متواضعه من  مدينه “أرمنت” ولكنه أصبح بعد ذلك رئيس استقبال الإله “آمون” وهو لقب شرفى كبير ، و ايضا المسئول عن جميع الإنشاءات، ولهذا فقد حقق أعظم النجاحات المهنيه فى تاريخ مصر القديمه, وقد قام بالإشراف على إنشاء ونقل المسلات التى شيدتها “حتشبسوت” فى معبد “آمون رع” بالكرنك كما هو مصور على معبدها  فى الدير البحرى .

نبذة عن المعبد : 

و قد بدا  فى تشييد هذا المعبد فى العام الثامن اوالتاسع من حكم الملكه المصرية  حتشبسوت و هو  استخدم الحجر الجيرى الجيد فى بناءه, وليس الحجر الرملى(كما هو متبع فى إقامه معابد تخليد الذكرى) الاصفر المجلوب من محاجر جبل السلسه (جنوب ادفو)

و قام بتشيد المعبد على ثلاث مسطحات كبيرة اتخذت شكل الشرفات  فوقها فوق بعض  واستبعد منه الهرم على عكس مقبره منتوحتب التانى الذى كان على قمتها هرم  (او المسله) وحجره الدفن, ولكنه اضاف اليه مقاصير للتعبد ولإقامه الطقوس لكل من المعبودات ( امـــون ورع حور اختى وانوبيس والآلهه حتحور) , حيث  كرس فى المقام الاول لعباده الاله الأعظم امـون اله طيبه كما شيدت المقاصير لكل من الأله رع حور آختى اله هليوبوليس وكذلك للاله انوبيس اله الموتى وللالهه حتحور سيدة الغرب و من الجدير بالذكر ان الطقوس فى هذا المعبد كانت فى المقام الاول للمعبود صاحب المعبد و ليس لشخص الملك او الملكه حيث اعتقد المصرى ان الملك او الملكة صاحبة المعبد سوف تستفاد من الطقوس و القرابين المقدمة ل المعبود .

ومعبد حتشبسوت يعطى صورة واضحة لمظاهر العداء العائلى والدينى ؛ فالعداء العائلى نراه فى  غضبه الانتقامىفى كل مابقى للملكة حتشبسوت من آثار.حيث  قام اتباعه بتحطيم تماثيلها وكشطو اغلب اسماءها وشوهوا ما وصلت اليه ايديهم من صورها حيث انهم فعلوا ذلك ل رغيتهم فى عدم بعثها فى العالم الاخر ,اما العداء الدينى فيظهر فى عهد اخناتون حين  قام بثورته الدينيه ضد الاله امـــــــون وكهنته فقام اتباعه بتشويه صور الاله امون وكشط اسمائه لان هذا المعبد شهد ولادة حتشبسوت من جسد امون الذى تمثل ل امها  ولكن أمر الملك رمسيس الثانى  بترميم  بعض ما تم تشويه  من مناظر ونصوص هذا المعبد ؛ وبالتالى خلد اسمه علي هذا المعبد وان كان الترميم الذى نفذه فى عهده يعتبر اقل جودة من الاعمال الفنية السابقة والتى  تم تنفذيها سابقا  فى عهد الاسرة الثامنة عشرة ثم اضاف الملك مرنبتاح اسمه ايضا على بعض اجزاءة  الذى قام بترميمها و اضافة نقوش عليها

.

  • الامن والامان 99%
  • الطبيعة 99%
  • الطقس 100%