مسجد الناصر قلاون مصر

يعد مسجد الناصر قلاون من المساجد ذات قيمه اثرية وكما انه يعتبرمن المناطق الاثريه التي تقوم بجذب السياح

في العصر المملوكي ويعد ايضا هذا المسجد خاصه من منشآت أسرة قلاوون

موقه المسجد

يقع جامعالناصر قلاون في وسط القلعة وكما انه يقع ايضا علي يسار السالك من باب القلعة الكبير وقد قام الناصر

محمد بالعمل علي إنشاء جامعه هذا في موقع جامع الكامل محمد حيث كان مسجد سعد الدولة هو أكبر مساجد

القلعة ولوقوعه علي القسم السلطاني أو في دار السلطنة بالقلعة وبعد ذلك تم أختبار هذا المسجد جامع للقلعة

بالإضافة إلي وجود عدد من مساجد الصلوات في أنحاء متفرقة من القلعه وكما انه باتت الحاجة ملحة إلي إعادة إنشاء

مسجد جامع بالقلعة يكون ولاكن المسجد الجديد يكون أكبر حجماً من مسجدها القديم وهذا ما أتجه إليه الناصر محمد

انشأئه

انه في عام718هجريا 1318 قام الناصر محمد في إبالعمل علي انشاء جامعه حيث انه قام بهدم الجامعه حيث انه قام

بانشئه من جديد حيث انه قام بعمليه ضم إليه فضم منشات كانت بجواره وهذه المنشأت هي الحوائجخانة و الطشتخانة

و الفرشخانة وهي منشات خدمية تم هدمها لكي يتم زيادة مساحة المسجد وتم الانتها من عمليه عمارة هذا المسجد

في أربعة شهور و خمسة و عشرين يوما وكما انه عرف هذا الجامع بأسم الجامع الناصري وذلك يرجع الي كمإلي الناصر

محمد و بأسم جامع الخطبة وذلك لأنه كان الجامع الرسمي الذي تقام فيه صلاة الجمعة داخل المقر الرسمي للحكم في

عصر المماليك  وكما انه شرع الناصر محمد في عام 735هجريا وعام1335ميلادي في تجديد عمارة مسجده و قد جاء هذا

القرار في أعقاب الانتهاء من الإيوان الناصري المواجه للمسجد والذي يبدو من تتبع الربط بين المنشأتين فاراد ان يقوم بخلق

توازنا معماريا بينهما وذلك أن عمارة الإيوان جاءت أكثر ارتفاعا من المسجد وتميزت عنه بقبته الخضراء العالية

عمليات التوسيع 

قام الناصر محمد بعمليه توسيع الجامع ليتسع لما يقرب من خمسة آلاف مصلي وظل يستخدم كمسجد جامع لساكني القلعة

وما حولها طوال الحكم المملوكي ثم العثماني من بعده حتى أقام محمد علي باشا جامعه في مقابلته من الجهة الغربية

وكما انه قام بالاحتفاظ باللوحة التذكارية للإنشاء الأول فوق الباب الغربي ثم نقشت لوحة تذكارية أخري بتاريخ عمارته الثانية

قام بتثبتها علي الباب البحري وكما ان هذا الجامع أنشأه السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وتم ذلك في عام ثمان

عشرة و سبعمائة وكان قبل ذلك هناك جامع دون هذا فقام السلطان بهدمه وهدم المطبخ الحوائجخانة والفراشخانة

وعمله جامعا ثم أخربه في سنة خمس و ثلاثين وسبعمائة وبناه هذا البناء فعندما تمت عمليه بناؤه جلس فيه وقام

بأستدعاء مؤذني القاهرة ومصر و جميع القراء و الخطباء ايضا و عرضوا بين يديه وسمع تأذينهم و خطابتهم و قراءتهم

فقام باختيار عشرين مؤذنا من ضمنهم وقرر فيه درس فقه وقارئا يقرأ في المصحف و جعل عليه أوقافا تكفيه و تفيض

وصار من بعده من الملوك يخرجون أيام الجمع إلي هذا الجامع و يحضر خاصة الأمراء معه من القصر و يجئ باقيهم من

باب الجامع

مكان صلاه السلطان

فيصلى السلطان عن يمين المحراب في مقصورة خاصة به و يجلس عنده أكبر خاصته ويقوم الامراء بتاديه

الصلاه معه والأمراء خاصتهم و عامتهم خارج المقصورة عن يمينتها و يسرتها عل مراتبهم فإذا انقضت الصلاة دخل المقصورة

و دور حرمه و تفرق كل واحد إلي مكانه و عندما قام السلطان باعاده بناء القبة جعلها عالية شاهقة بعد أن قام بأحضار لها

الأعمدة الجرانيتية الكبار من الأشمونين و جدد المقصورة علي يمين المحراب الذي جدد بناءه أيضا ومن هذه العبارة يتضح

أن الناصر محمد كان قد جدد الجامع ثم عاد فأعاد بناء بعض أجزائه وقد ورد هذا واضحا في الشريط الكتابي المنقوش علي

المدخل الرئيسي بالواجهة الغربية ويوجد به ايضا تاريخ البناء وهو عام 718هجريا وعام 1318ميلادي بينما تمت عمليه النقش

علي القبة بعد تجديدها حتي اصبحت أعلي مما كانت عليه تاريخ 735هجريا وعام1335ميلادي

ما يقال عن المسجد 

ويقال ان جامع الخطبة كمايطلق عليه من أعظم الجوامع و أحسنها و أبهجها منظرا ايضا ومن اكثر الجوامع زخرفة وانه

جامع متسع الأرجاء ومرتفع البناء وارضه مفروشه بالرخام الفائق ومبطن السقف بالذهب ايضا وفي وسطه قبة يليها

مقصورة يصلي فيها السلطان الجمعةمستورة هي و الرواقات المشتملة عليها بشبابيك من حديد محكمة الصنعة يحف

بصحنه رواقات من جميع جهاته و يتوصلمن ظاهر الجامع إلي باب الستارة ودور الحريم السلطانية  ويوجد بابان لهذا

المسجد احد هذان البابان غربي تجاوره مئذنة تمتاز ببدنها الاسطواني وقمتها التي غشيت بالقاشاني تذكرنا بالمآذن

الفارسية في إيران الإسلامية واما عن الباب الثانيفيقع بالواجهة الشمالية وفي نهايتها ترتفع مئذنة ثانية تمتاز بقاعدتها

المربعة و دورتها الثالثة التي بها كتابة بالخط النسخنصها الله لا أله ألا هو الحي القيوم و يتوسط المدخل الرئيسي باب

تذكاري يبرز عن سمت الواجهة بمقدار 1.35م ويوجد علي جانبيه مكسلتان حجريتان متشابهتان يوجد بينهما فتحة باب

ذات عقد مدبب تعلوه لوحة تأسيسية بخط النسخ المملوكي نصها بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشاء هذا الجامع المبارك

السعيد لوجه الله تعالي سيدنا ومولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن مولانا الشهيد قلاوون الصالحى

الانشطه التي يقوم بها الزائرون للمسجد

يقوم الزائر لمسجد قلاون بعمل جوله بداخله والاستمتاع بما يحتويه من اشكال ونقوشات اسلاميه رائعه والتمتع بالفن

التراثي الاسلامي المعماري كما ينمهم التقاط اجمل الصور التذكاريه بداخل هذا الجامع المنفرد من نوعه ويمكنهم ايضا

التعرف علي تاريخ هذا المسجد

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي