مسجد المرسي ابو العباس في الاسكندرية

يعود تاريخ المسجد إلى عصور إسلامية قديمة، و يحوى  ضريح الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسن بن على الخزرجى الأنصارى المرسى,  ولكن يطلق عليه اهل الاسكندريه ,مسجد المرسي ابو العباس ,وهو يعتبر  من أكثر المساجد زيارة فى الاسكندريه ,وساحل البحر المتوسط عموما ,وكان يطلق على هذة المنطقة اسماء كثيره وهذة المقبره تحديدا قبل بناء الجامع , كان يطلق عليها اسم باب البحر ,   وبالمنطقة  عدد كبير من علماء المسلمين القدامى الذين عاشوا فى المنطقة , و دفنوا بها .

جغرافيا 

تفع فى منطقة الانقوشى , فى منطقة ميدان الجامع بالاسكندرية .

انشاء المسجد 

المرسي ابو العباس كما يسميه اهل اسكندريه حاليا, كان من كبار الشيوخ الذين لديهم نزعه تصوفيه فى الاسكندريه ( المتصوفه هم يدعون الى الذهد وترك الحياه و ملذتها و هى نفس فكرة الرهبنه عند المسيحيه مع كثير من التغير )

ومن الجدير بالذكر انه فى الاساس كان لايوجد جامع حتى قرر  على الشيخ زين الدين بن القبطان كبير تجار الإسكندرية في ذلك الوقت، بناء جامع له بجانب ضريحه  , ثم اهمل المسجد بمرور الوقت و تم تجديدة اكثر من مرة اشهرها فى عهد السلطان (الاشرف قايتباى ), والمرة الثانيه فى عهد (فؤاد الاول )الذى قام بتوسيعيه و تجديدة للشكل الذى عليه حاليا , وقام بعمل ميدان سماه بميدان المساجد الذى مازال موجود حاليا بنفس الاسم .

تصميم المسجد 

وقد وضع تصميم فى الاساس , بحيث يكون مثمن الشكل، مساحته حوالى  3 آلاف متر مربع، اما ارتفاع منارته  فتبعد عن سطح الأرض حوالى  73 مترا .

هو أضخم مسجد فى الإسكندرية كلها ؛ ويعتبر اجمل معلم فى المنطقة , ويتميز بلونه الاصفر الشاحب بالاضافة الى قبب عظيمة واعمال  من الأرابيسك  و المنارة المرتفعة, وكذلك قبابه الجميلة , و الكتابات العربيه المنقوشه بالخط الكوفى عليه.

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي