مسجد الصالح طلائع في القاهرة

اخر جامع يعود الى العصر الفاطمى  قبل سقوط الفاطمين بحوالى 11 سنه , وقد أمر بإنشاء الجامع الوزير الصالح طلائع بن رزيك ، وكان  وقتذا وزيرا للخليفة الفاطمي الفائز ثم من بعده الخليفة العاضد 

جغرافيا 

موجود بميدان باب المتولى بجوار باب زويله , فى منطقة الدرب الاحمر , وهو ايضا من المساجد المعلقه القديمة حيث يوجد أسفل المسجد متاجر كاوقاف للمسجد 

تصميم المسجد 

يعتبر من المساجد الكبيرة ، وله أربع وجهات مبينة بالحجر أسفل منها  ثلاث متاجر . أهم وجهات الجامع  هى الوجهة الغربية حيث ان بها الباب العمومي للمسجد  أمامه رواق حمل على أربعة أعمدة من الرخام , وتحمل عقدا فوقها افاريز مكتوب عليها ايات قرأنيه بالخط الكوفى الجميل . وعلى المدخل العمومي للجامع باب  من الخشب  ذو مصرعين , سطحهما مغطى بطبقة من النحاس  عليها زخارف هندسية وهذة الزخارف فاطميه الطراز اما تغشيه الباب بالنحاس فيرجع ذلك الى العصر المملوكى بعد ذلك  , وتم نقل هذا الباب الى متحف الفن الاسلامى الذى مازال معروضا حتى الان

ومن مميزات هذا الجامع انه غنى بالزخارف النباتيه دقيقه الصنع بالاضافة الى كتابات دينيه بالخط الكوفى هذا بالاضافة الى اشكال هندسيه جميله (الفن الاسلامى كانى يزخرف بالنباتات او الاشكال الهندسيه وغيرها ولكنه لا يزخرف باشكال ادميه حتى لا يلهى المصلين بالاضافة الى ان بعض المذاهب ذهبت بتحريم رسم الاشخاص ) .

بالنسبه الى تخطيط الجامع  فهو  تخطيط شائع فى العمارة الاسلاميه , فهومستطيل يتوسطه صحن مكشوف  به صهريح اسفله كان يملء وقت الفيضان , و يحيط بالصحن أربعة أروقة كالعادة اكبرها رواق القبلة تتكون من ثلاث بائكات اما الأروقة الثلاثة الأخرى تتكون كل منها من بائكة واحدة فقط  , والاورقه بها عقود محموله على اعمدة من الرخام ,  ويعلو كل عقد شباك صغير  تم تفريغه و زخرفته بزخارف نباتية.  بالنسبه للمحراب فهو بسيط يحيط به عمودان من الرخام الاحمر , والمنبر الحالى قام بعمله بكتمر الجركندار اما المئذنة  كانت تعلو الباب الغربي الرئيسي ولكن هدمت بعد ذلك بنى مكانها مأذنه ازيلت نظرا لوجود خلل بها اما الجامع الحالى فهو بدون مأذنه ،و قد قام بعد ذلك الكثير بتجديده و ترميمه نظرا لتاثره بالزلزال .

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي