مسجد الحسين

جغرافيا :

يوجد بجوار منطقه خان الخليلى , فى حى الحسين

بناء المسجد :

سبب تسميه المسجد بهذا الاسم , ل اعتقادهم بوجود رأس الامام حسين حفيد النبى فى هذا المكان حيث تحتوى القصص على الكثير من الروايات منها انه فى الحروب الصليبيه خاف الخليفه الفاطمى على راسه مما قد يحدث بها كما حدث لجسده فى مدينه عسقلان بفلسطين فارسل بطلب الراس و دفنها فى المكان الحالى ثم اضيف فوقها مسجد خاص به و سمى بنفس الاسم .

تم بناء المسجد في عهد الفاطمين ,  بإشراف  من الوزير الصالح طلائع ,يحتوى  المسجد 3 أبواب تم بناءها من الرخام الأبيض كلها تشرف على طريق خان الخليلى ، وباب يسمى بالباب الأخضر, موجود بجوار القبة

هذا المسجد مبنى بالحجر الاحمر , ويحتوى  على خمسة صفوف من العقود التى تحمل  على أعمدة رخامية  اما محرابه مزخرف بقطع من القاشانى الملون  والمنبر بجانبه مصنوع  من الخشب  , بجاوره بابان يوصلنا  إلى القبة  اما الثالث فيوصل الى حجرة المخلفات النبوية (حيث اودعت بها مخلفات النبى

ومن اهم مميزات هذا المسجد وجود أكبر نجفة في العالم العربي كله بحيث يصل وزنها إلى خمسة أطنان مصنوعه من الكريستال المحلى المحلى بالذهب 

الماذنه توجد فوق الباب بنيت فى اواخر العصر الايوبى , ولكن جددها بعد ذلك عبد الرحمن كتخذا كما جدد القبة المقامة على الضريح , وهى مزخرفه من الداخل بالنقوش الملونة التى يتخللها التذهيب.

وعندما  تولى الخديو إسماعيل حكم مصر أمر بتجديد المسجد وتوسيعه, ثم اكمله الملك فاروق فى تجديده بعد ذلك

ضريح المسجد :

خاص بحفيد الرسوال , ابن الامام على و السيدة فاطمة , وقد ولد فى العام 4 من الهجرة , وقد قطعت راسه نتيجه لخدعه تعرض لها بعد أن أوهمه اهل الكوفة أنهم بايعوه الخلافة , بدلا من يزيد بن معاوية سار الى الكوفة و تمت مهاجمته عند كربلاء غن طريق جنود عبد الله بن زياد و قتلوه هو وأهله يوم عاشوراء عام 61 و قد اختلفت الاراء حول مكانها حيث ان هناك 6 مدن قيل انه بها مدفون راس الامام منها(عسقلان - كربلاء - المدينه -دمشق - الرقه )بالاضافة الى القاهرة .