كوبرى قصر النيل

إنشاء الكوبرى

 فى عهد  الخديوي اسماعيل حيث فكر  في إنشاء جسر يربط بين ميدانالتحرير حالياً والضفة الاخرى  من النيل بمنطقة الجزيرة  تحديدا اتقليدا بمدن أوروبا التي تربط الجسور بين ضفافها.

كانت هذة  الفكرة مريحة وعمليةً  جدا مقارنة بطريقة انتقال الناس بين ضفتي النيل في هذة  الفترة وهي المراكب الشراعية التي تصف بجوار بعضها البعض .


بدأ العمل  في إنشاء الكوبري عام 1869  بعدما أصدر الخديوي اسماعيل الأمر العالي لتنفيذ البناء بعدما وقع الخيار على  شركة فيف- ليل الفرنسيةوقد  بلغت تكلفة المشروع حوالي 2 مليون  و750 ألف فرنك أى  ما يعادل 108 ألف جنيه مصري.
وقد استغرق البناء حوالي ثلاث سنوات وقد  تم تأسيس دعائم الكوبري من الدبش المحاط بطبقة من الحجر الجيري الصلب كما تم تنفيذ الأساسات بطريقة الهواء المضغوط. وصممت فتحات الكوبري كي يمكنها حمل 40 طناً والسماح بعبور عربات متتابعة وزن كل منها 6 أطنان أو تحمل أوزان ضخمة موزعة علي جسم الكوبري.
وبعد الانتهاء من بناء الكوبري تم تشكيل لجنة  لاختبار متانة جسم الكوبري وتم ذلك من خلال السماح بمرور طوبجية مدفعيه راكبه مكونه من 6 مدافع مع كامل ذخيرتها. تم المرور في البداية بالخطوة المعتادة ثم بالخطوة السريعة ثم مرور الطوبجية علي قسمين وبالفعل تم التأكد من صلابة جسم الكوبري وصلاحيته للاستخدام.
شركة فيف - ليل التي قامت بإنشاء كوبري قصر النيل قامت بإهداء الخديوي ماكيت مصر للكوبري صنع من الذهب الخالص. أما التسمية فتعود إلي  اقامة قصر  علي ضفة النيل لزينب هانم بنت محمد علي باشا أزيل في عهد الخديوي سعيد وقد أقيم مكانه ثكنات للجيش المصري والتي اتخذها الجيش الإنجليزي مقراً له بعد ذلك  

و فى البداية كان يتم دفع رسوم لكل ما يمر على الكوبرى و استنثى من ذلك فقط الاطفال دون سن 6 سنوات و كان هدفة هو تغطية تكالبف الكوبرى الكبيرة ,  أما أسود كوبري قصر النيل الأربعة فهى  قصة أخري حيث كلف الخديوي اسماعيل شريف باشا ناظر الداخلية في أبريل 1871 بالاتصال بالخواجه جاكمار لعمل 4 تماثيل  وثم خصص مبلغ 198 ألف فرنك للإنفاق علي المشروع وقد تصميم  تصنيع التماثيل من البرونز في فرنسا   ثم نقلت الى الاسكندرية ,  ومنها إلي موضعها الحالي عند  مدخلي كوبري قصر النيل. ثم لتصق إسم "أبو السباع" بالخديوي اسماعيل كنية لكل من يحمل هذا الاسم.
كان للكوبري فضل في الانتقال بسلام من الجزيرة الى القاهرة كما انه حمي أرواح المصريين من مخاطر عديدة نتيجة الفيضان، فكثيراً ما كان المواطنون يلقون حتفهم أثناء العبور علي المراكب

و فى العصور اللاحقة تم توسيع الكوبرى كما هو بشكلة الحالى نظرا لضيقة . و حاليا يعتبر من اهم الاماكن السياحية فى ميدان التحرير