قرافة المماليك

كانت تسمى بقرافة الفسطاط , وهى منطقة مدافن اسلاميه توجد تحت جبل المقطم , وهى تحتوى على قباب و اضرحة اثريه وهى ليست مقابر ولكن عبارة عن تحفه فنيه حيث سكنها الناس لمدة طويلة .

قصة البناء 

تحكى القصه ان  المقوقس عندما غزا عمرو بن العاص مصر قال له ( ان المنطقه ما بين جبل المقطم و الفسطاط هى منطقه يطلع بها شجر الجنه) ،وعندما عرف الخليفه عمر بن الخطاب ما قاله المقوقس ,  امر ان يعملها مدافن للمسلمين فتم دفن بها عدد كبير  المسلمين  قرافه نسبه  لقبيله يمنيه تسمى بنو قرافه, وبها بنى جامع اسمه  جامع القرافه , وسمى بعد ذلك  جامع الأولياء , ثم بعد ذلك تجمع بالمنطقة الاهالى و سكنوها ,  ثم بنى في المنطقة , بيوت لسكن اعيان القاهره , ثم تحولت المنطقه لمتنزه من اجمل متنزهات القاهره

تطور القرافة 

هى عباره عن متحف مفتوح للفن و العماره وهى مكان له مثيل فى الدنيا ,وقد وصف احد المؤرخين المدينه قديما , كأنها الكافور والزعفران , ولذلك لوجود مبانى ناصعة البياض و كانت القرافة متقسمه الى  القرافه الكبرى  و  القرافه الصغرى,  و دفن فيها سلاطين و امراء مصر و عيلاتهم و فيها ضريح الامام الشافعى , بعد ما دفن الملك الايوبى الكامل محمد بن العادل ابن له بجانب مقبرة الامام الشافعى و بنى له  قبه كبيره فوق تربة الشافعى, بنى الاهالى بجانب الترب , و سميت المنطقة التى بها  ضريح الشافعى  باسم القرافه الصغرى, اما  القرافه الكبرى فهى الجزء الذى به  جامع اسمه ” جامع الاولياء ” وهو حاليا مكانه  حوش ابو على, حيث كان بها مجموعه كبيرة من المدافن و الجوامع و الاصطبلات بالاضافة الى الاسواق و البيوت ,ومن الجدير بالذكر , انه كان (مابين ضريح الامام الشافعى و باب القرافه) حيث كان ينظم فى المنطقه سباقات حصنه , وكانت الناس تشاهده اما  فى عهد الناصر قلاوون , امر ببناء ترب جديدة ثم قلدة العامة و العسكر بعد ذلك بنى الامرا ترب جديده فى القرافه و العسكر و عامة الناس قلدوهم

اسطوره القطريه 

خرافه ابتكرها المصرى فى العصور الوسطى حيث انه فى عهد المستنصر بالله ابو تميم الفاطمى  ، انتشرت قصه  بين المصريين انه يوجد واحدة  اسمها ” القطريه ” بتنزل من جبل المقطم الى منطقة القرافه حتى تختطف اطفال المنطقة ,وقد ادئ ذلك الى خوف اهل المنطقه و هجر كثير منهم المنطقة

وحكايه اخرى عن القطريه انه واحد من اعيان المنطقة يسمى  حميد الفوال كان مسافر الى القاهرة فوجد سيدة على الطريق فاشفق عليها واخذها فى طريقه ولكن فجاءه الحمار مات فهرب الى الوالى و اشتكى له فاخذة الوالى فوجد ان القطريه اكلت بطن الحمار, واستمرت  القطريه فى خطف الناس و نبش المقابر و اكل جثث الميتين حتى خاف الناس و هجر الناس القرافه و اصبحوا لا يدفنوا موتاهم فيها حتى اختفت القطريه  ماخافوا و مابقوش يدفنوا حد فى القرافه لمدة طويله حتى اختفت القطريه و خلصت حكايتها ,و قد حكى احد المؤرخين الغرب انه يوجد جامع فى القرافه اذا تم الصلاه فيه يرجع المتوفى الى الحياه طوال وقت الصلاه حتى انتهاءها .