fbpx

دير المدينة بالبر الغربي في الاقصر

التسميه 

اطلق عليها هذا الاسم حديثا  نظرا لقيام دير بها فى العصر المسيحى فسميت باسم دير المدينه و اهميه هذة المدينه وسط التاريخ المصرى القديم هام جدا نظرا لان معظم الاثار التى عثر عليها فى مصر و السودان و حتى فى البلدان التى غزتها او مر عليها المصريين هى اثار ملكيه ولأنها تعبر بوضوح  عن الوضع الاجتماعى للاشخاص العاديين فى تلك الفتره وهم  العمال والفنانين الذين اشرفوا على حفر ونقش مقابر الملوك والملكات والذين بنو امساكنهم ونقرو مقابرهم فى منطقة واحدة,  وهم ايضا الذين دفنوا فى هذه الجبانة. 

 مدينه دير المدينه

وصل عدد المنازل  فى قرية العمال حوالى  سبعين منزلا داخل سور محيط بالمدينة , وكانت المنازل متجاورة بشكل كبير ، وكانت بالقرية محكمة لحل النزاعات,  جميع أعضائها من أهل القرية نفسها ،  ووظيفتها هى الفصل بين  خلافات الأهالي وكان لها الحق في توقيع الجزاء والعقاب على المتهمين ,والعفو على المظلومين اذا رأت ذلك  ولكن عقوبة الإعدام الوحيده التى لابد اخذ رأى الوزير الذي كان له حق العفو أيضا  مما يدلل على انه مجتمع منظم وواعى

الفتره التى مكثوا بها فى المدينه 

 الدوله الحديثه و هى الاسرات ( الثامنه عشر و التاسعة عشر و العشرون ) و امتدت ايضا خلال العصر المتاخر حتى العزو اليونانى و من بعدة الرومانى على مصر 

من اهم مقابر دير المدينه 

مقبره سننجم / مقبرة باشدو 

 معبد المدينه 

هو معبد بطلمى ,   مخصص للمعبودة  حتحور , ولكن هذا المعبد يختلف اختلاف كلى وجزئى عن باقى المعابد البطلمية؛ هو بسيط فى تصميمه فهو  يحيط به  سور عالى من الطوب اللبن به بوابة تؤدى الى بهو  به بعض الاثار المسيحية ثم بهو الاعمدة ثم بهو اخر يصل الى قدس الاقداس ومن اهم مميزاته انه منقوش و ملون حيث لازالت الالوان باقيه حتى الان

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي