جامع الحاكم بامر الله

جغرافيا 

جامع الحاكم بامر الله , هو رابع  اقدم المساجد الجامعة الباقية بمصر القديمه,  يوجد بنهاية شارع  “المعز لدين الله الفاطمي”  , بحي الجمالية،  وهو مصلاق لباب الفتوح احد ابواب مصر القديمة , من الشمال  يوجد سور القاهرة الشمالي اما فى الشرق يوجد وكالة قايتباني,  وباب النصر،  اما فى الجهة الغربية يوجد  المدخل الرئيسي للجامع  على شارع المعز، أما بالنسبة للجنوب فهي منطقة سكنية .

مؤسس الجامع 

اشترك في بناءه  خليفتان فاطميان وهما : الخليفة العزيز بالله نزار  وهو ثاني الخلفاء الفاطميين و هو الذى بدء بناء المسجد , في رمضان 380هـ ,  وأكتمل البناء فى عهد  الخليفة الحاكم بأمر الله، حيث نسب الجامع له .

حيث تمتعت البلاد  في عهده برخاء اقتصادي كبير , حيث مال الى الزهد و التقشف و تطهير البلاد من الفساد و الرشوه ومن اهم اعماله , انه  أنشأ جامعًا على النيل، وبيتا  للعلم بالاضافة الى مرصدًا على سفح المقطم حيث يعتبر من اشهر اعماله على الاطلاق .

انشاءه 

يرجعإلى أواخر القرن 19 ميلاديا ،3 هجريا  , وذلك عندما  أمر الخليفة الفاطمي “العزيز بالله” ببناء مسجد كبير خارج سور القاهرة , لعدم استطاعة الجامع الأزهر فى ذلك الوقت ,  استيعاب هذا  الكم الهائل من المصلين و  أثناء فترة بنائه توفي الخليفة  فجاءة و بالتالى توقفت أعمال البناء حتى أمر بعد ذلك  الخليفة الجديد الذى يسمى ب “الحاكم بأمر الله” ابن الخليفة الراحل بتكملة البناء  مرة اخرى,  ثم امر بعدذلك  بإقرار التدريس في الجامع  والسماح لعلماء الأزهر بالتدريس العلوم الشرعيه و الفقهيه به وبذلك اصبح الجامعه الاسلاميه الرابعه بعد ( جامع عمرو بن العاص , و طولون , و الازهر ) حيث يتم التدريس بهم .

تصميم المسجد حاليا  

 يوجد على مساحة  كبيره وهى 16200 متر مربع  و هو على تخطيط  الأروقة والصحن المكشوف  الشائع , بالنسبة للأروقة فهي أربعة, أكبرهم الرواق الشمالي وهو كالعادة رواق القبله حيث  يحوي على المحرابان,  القديم والجديد  بالاضافة المنبر الخشبي. والمسجد  به ثلاث قباب يوجدان  أعلى الرواق الشمالي اما  بالنسبة للمداخل فكان عددها الأصلي  هو تسعة  تحيط بجميع أرجاء الجامع، لكن الآن يعمل مدخل واحد فقط وهو الذي يطل على شارع المعز, بالنسبه الى الصحن الداخلي للمسجد يعتبر من أكبر الصحون الداخلية فى مصر عموما  من حيث المساحة, وهو مكسوّ بالرخام الأبيض الناصع وفى وسطةفسقية رخامية  جميلة ,