بماذا تشتهر ماليزيا

ماليزيا

ماليزيا هي أحد الدول التي تقع في شرقي آسيا ويسكنها ما يصل إلى 30 مليون نسمة

يختلفون في أعراقهم وأجناسهم فليسوا جميعاً من سكان ماليزيا الأصليين بل

هنالك العديد من سنغافورة وتايلند وأندونيسيا وغيرهم الكثير وتعد ماليزيا من

الدول الحديثة فقد كانت تقع تحت الاحتلال البريطاني على شكل مستعمرات

مستقلة عن بعضها عرفت جميعها باسم المالايا وفيما بعد الاستقلال تم دمج

اتحاد الملايو الذي اطلق على المالايا فيما بعد مع اندونيسيا وسنغافورة إلا أنه

وبعد حصول نزاع مسلح بينهما انفصلت هذه الدول عن بعضها وسميت بماليزيا

وشهدت طفرة اقتصادية هائلة أدت إلى التطور السريع التي جعلها تنتمي

ما تتميز به ماليزيا
فن العمارة في ماليزيا

ماليزيا هي دولة إسلامية لذلك نجد فها العديد من المعالم الإسلامي وفنون العمارة

الإسلامية بالإضافة إلى المباني الحديثة والتي تشتهر فيها كوالامبور عاصمة ماليزيا

كبرج الاتصالات الذي يبلغ ارتفاعه 452 متر ويعد رابع أعلى برج اتصالات في العالم

وقصر السلطان عبد الصمد ومن المعالم الأخرى في ماليزيا هي برجا بتروناس التوأم

واللذين حصلا على لقب أطول برجين في العالم منذ عام 1998 وحتى عام 2004

ويتصل البرجان ببعضهما البعض عن طريق جسر هوائي ويتميز البرجان أيضاً بدخول

فن العمارة الإسلامية فيهما في الزجاج ليعبر عن الحضارة الإسلامية في ماليزيا

الطبيعة في ماليزيا

بالإضافة إلى المعالم والمباني في مالزيا فإن ماليزيا تشتهر بالطبيعة الخلابة

أيضاً وبتنوع فصائل الكائنات الحية النادرة فيها وهو ما يظهر في حديقة الطيور

وحديقة الفراشات فتعتبر حديقة الطيور أكبر حديقة طيور مغطاة في العالم والتي

تضم تحت غطائها العديد من أنواع الطيور النادرة على مستوى العالم وحديقة

الفراشات في بردانة والتي يوجد بها العديد من أنواع الفراشات الغريبة والتي

تتميز بضخامتها وكما يوجد فيها عدد من العقارب المحنطة والفراشات المحنطة

على الجدران ولا ننسى حديقة الزهور التي يوجد بها مئات الأنواع من نبات الأوركيد

الماليزي بالإضافة إلى أنواع الزهور والنباتات الأخرى العجيبة في أشكالها والنادرة

أيضاً والتي تعتبر أحد الأماكن الجميلة للاسترخاء ولقضاء الأوقات العائلية فيها كما

الحال في حديقة بحيرة بردانة التي يعود إنشاءها إلى القرن التاسع عشر والتي

تتميز بطبيعتها الاستوائية الخلابة ومنابع المياه الجميلة

الحضارة الاسلامية في ماليزيا

وللتنقل في كوالامبور فإن أفضل وسيلة هي الركوب في قطار المونوريل الذي يدور

في كوالامبور بأكملها والذي يصل أيضاً إلى المسجد الوطني في كوالامبور والذي تشبه

منارته المظلة الشمسية ويشتهر بالنوافير وتصميمه الإسلامي والمسجد الجامع أيضاً

الذي صممه مهندس بريطاني والذي يشبه في يمثل في تصميمه الحضارة الهندية

الإسلامية كما أن الحضارة الإسلامية تتمثل أيضاً في متحف الفن الإسلامي الذي يضم

العديد من المخطوطات الإسلامية النادرة ونسخ القرآن الكريم القديمة بالإضافة إلى العديد

من الأماكن السياحية الغاية في الروعة كالقصر الملكي وساحة الاستقلا والتمثال الوطني

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي