برج الساعه الحميدية بيروت

يطلق عليه ايضا برج الساعه العمرانى . وهو بناء يقع فى ساحه النجمه بالقرب من البرلمان اللبنانى . حيث شيد بجوار السراى الكبير برج عالى وضعت فيه ساعه كبيره  حيث  وضع حجر أساسه تزامناً مع احتفالات الذكرى العشرين لتولي السلطان عبد الحميد الثاني الحكم. فكرته تعود إلى الحاجة إلى ساعة عامة تشير إلى مواقيت الصلاة، واختير لها هضبة تتوسط المدينة. تبنت الفكرة بلدية بيروت برئاسة الشيخ عبد القادر القباني فأرسل رشيد أفندي إلتماساً إلى الباب العالي في الأستانة يطلب السماح للبلدية ببناء منارة على نفقتها تضم في أعلاها ساعة  لتعريف أوقات الصلاة، فجاء الرد إيجاباً. وكلفت البلدية مهندسها ابن دير القمر يوسف افتيموس فاختار المكان بين القشلة (ثكنة عسكرية) والمستشفى العسكري، أو بين السراي الكبير وقصر العدل القديم وكان أفتيموس شهيراً يومها وبين أشهر المهندسين خبرة دولية وخصوصاً خبرة في العمارة الإسلامية عموماً والعثمانية خصوصاً.

إستمر العمل في برج الساعة الحميدية نحو 15 شهراً، وجاء ارتفاعه حوالي 25 متراً  يعد من اعلى البناءات فى بيروت يتكون من خمس طبقات، واجهته إلى الشرق (من حيث تشرق الشمس)، شكله مربع، طول طبقته السفلى سبعة أمتار ونصف المتر وعرضها كذلك، وأرضها مفروشة بالرخام.

في الطبقة الرابعة من البرج جرس ضخم يزن نحو 300 كلغ، تزيـنه أربع شرفات شرقية الطابع، في أعلاه أربع ساعات كبيرة من الجهات الأربع: شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً بحيث يمكن رؤية التوقيت من جميع الجهات. وتم استيراد الساعات من السفارة العثمانية في باريس كما تولت بلدية بيروت تكاليف برج الساعة الحميدية (نحو 126 ألف قرش ذهبي) وجاء تحفة معمارية وهندسية جعلت بلديات طرابلس وحلب ويافا تحذو حذو بلدية بيروت فبنت أبراجاً مماثلة للشكل في بيروت.

  • الامن والامان 99%
  • الطبيعة 99%
  • الطقس 100%

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي