fbpx

السياحه فى مدينه عنجر

لبنان من اهم الوجهات السياحيه التى يمكنك التوجه اليها لقضاء الكثير من الوقت الممتع والمتميز ومشاهده المعالم

السياحيه والتاريخيه الممتعه بها كما يمكن الترفيه والاستمتاع بطعامها المميز وفى هذا المقال نعرض عليكم احد مدن لبنان

تاريخ مدينه عنجر الاثرية

تعتبر مدينة عنجر الأثرية الواقعة على بعد 85 كيلومتر إلى الشرق من بيروت نموذجا لما كانت عليه المحطات التجارية الكبرى

التى يتحدث عنها التاريخ القديم والوسيط. فقد أقيمت على مقربة من أحد أهم منابع أو عيون نهر الليطاني في موقع مميز

على خارطة الطرقات التي كانت تشق البقاع في الأزمنة القديمة والوسيطة.

اهميه موقعها 

يشكل موقع عنجر عقدة رئيسية تلتقي عندها الطرق التي كانت تصل مناطق سوريا الشمالية بشمال فلسطين وتلك التي

كانت تصل الساحل بغوطة دمشق وقد أسهم في ازدهارها في العصور القديمة والوسيطة وما يزال وجود عين تتفجر

عند سفوح جبال لبنان الشرقية وهي العين التي أعطت المدينة اسمها الحالي فقد أطلق على تلك العين اسم “عين جرا”

نسبة إلى “جرا” وهي حصن قديم ورد ذكره في أيام حكم خلفاء الإسكندر المقدوني أي في غضون ما يسمى بالعصر

المتأغرق أو “الهلنسي”

تشكيل المدينه 

 

بنيت مدينة عنجر على مخطط مستطيل الشكل وأقيم حولها سور يبلغ طوله 370 مترا وعرضه 310 أمتار وقد دعمت الأسوار

من الجهة الخارجية بستة وثلاثين برجاً نصف دائري كما دعمت زواياها بأربعة أبراج دائرية. وتبلغ سماكة هذه الأسوار نحو مترين

فيما يربو ارتفاعها عن سبعة أمتار.

تشييد المدينه 

وهي مشيدة بالحجر الكلسي بشكل جعلت فيه واجهتا البناء الخارجية المطلة على السهل والداخلية المطلة على المدينة

من الحجر المقصوب فيما ركم الفراغ بينهما بمزيج من الحجر الغشيم والحصى وطين الكلس. وتنتشر هنا وهنالك على واجهة

السور الخارجية خربشات يصل عددها إلى ستين خربشة نقشها بعض الزائرين أو سكان المدينة في العصر الأموي، ومن بينها

واحدة تعود إلى عام 123 للهجرة، أي 741 للميلاد

الابنيه الداخليه 

أما الأبنية التي تقوم داخل المدينة فقد بنيت على أسلوب شاع استعماله في العصر البيزنطي، ويعتمد على تعاقب مداميك

الحجر ومداميك طوب الفخار ويشكل هذا الأسلوب وسيلة للتخفيف من ثقالة البنيان ولإعطاء البناء شيئاً من المرونة تمكنه

من مواجهة خطر الزلازل، بالإضافة إلى كونه يعتمد على تقنية بنائية سريعة التنفيذ ومتواضعة الكلفة

شكل سور المدينه 

أقيم السور بشكل تواجه فيه واجهاته الأربع الجهات الأربع الرئيسية وفتح في وسط كل منها باب يحيط به برجان نصفيان

وتم شق طريقين رئيسيين يصل إحدهما الباب الشمالي بالباب الجنوبي، ويصل الآخر الباب الشرقي بالباب الغربي

بحيث أنهما يلتقيان في وسط المدينة ويقطعانها إلى أربعة أحياء، بموجب النمط العمراني الذي كان يعتمد عند إنشاء

الثكن العسكرية الرومانية والذي شاع استعماله عند بناء المدن الحديثة منذ أيام الرومان وحتى العصر البيزنطي

ويشكل التقاء هذين الطريقين ما يعرف في تاريخ العمارة بـ “البوابة الرباعية” التي استخدمت في إنشائها عناصر بنائية

قديمة تم استخراجها من إحدى المنشآت الرومانية. كما تخترق وسط شوارع المدينة شبكة من المجارير المعدة لتصريف

المياه المبتذلة وقد جهزت بالفتحات اللازمة لمراقبتها وتنظيفها. وبهدف التركيز على دور عنجر كمركز للتبادل التجاري

أقيم في المدينة نحو 600 حانوت، يتم الدخول إليها والخروج منها من الأروقة المسقوفة الواقعة على جانبي الطريقين

الانشطه داخل عنجر

يفتح الموقع أبوابه للزائرين يوميا على مدار السنة وعلى مقربة من الأطلال يجد الزائر عدداًمن المقاهي والمطاعم التي

تقدم له أشهى الأطباق اللبنانية والأرمنية إضافة إلى سمك الترويت الطازج. ولا بد من الإشارة إلى أن عنجر تفتقر إلى

الفنادق لا سيما وأن مدينة شتورة لا تبعد عنها أكثر من 15 كيلومتر.

إذا سمح لك الوقت بذلك لا تتوانى عن زيارة نبع عنجر الذي أعطى اسمه للمدينة والذي يقع على بعد حوالي 3 كيلومترات

إلى الشمال الشرقي منها كما لا تتوانى عن زيارة المعبد الروماني الذي أقيم على تلة مجدل عنجر على بعد كيلومتر واحد

إلى غربي عنجر، وكذلك المعبد الروماني القائم في بلدة كفر زبد

 

 

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي